قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إسرائيل ساعدت السعودية في عملياتها ضد الحوثيين في الي من، معرباً عن اعتقاده بأن الرياض ستقبل مزيداً من المساعدة الإسرائيلية في مواجهة الجماعة، ومشيراً إلى أن انضمام المملكة إلى اتفاقات أبراهام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل قد يعود إلى الواجهة «ربما أكثر من أي وقت مضى».
ورداً على سؤال صحافيين عمّا إذا كان ينبغي للسعودية قبول المساعدة التي تقدمها إسرائيل لمواجهة الحوثيين، أجاب ترامب: «نعم، أعتقد ذلك. أظن أنهم سيفعلون. لقد كانت إسرائيل مفيدة جداً للسعودية».
وأضاف، في معرض حديثه عن احتمال عودة اتفاقات أبراهام إلى الطاولة مع المملكة: «نعم، أعتقد ذلك، ربما أكثر من أي وقت مضى»، مشيراً إلى أن «السعودية سعيدة جداً بالحصول على دعم إسرائيل ودعمنا».
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تركزت المساعدات الإسرائيلية للسعودية حتى الآن على جمع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأهداف. ورجّحت الصحيفة أن تطلب الرياض الحصول على نظام دفاعي مماثل للنظام الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن إسرائيل لن تنظر في هذا الطلب إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقات أبراهام.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه السعودية هجمات حوثية متصاعدة، فيما تطرح واشنطن مجدداً احتمال توسيع مسار التطبيع الإسرائيلي العربي ليشمل الرياض.
وكانت السعودية وإسرائ يل قد اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات قبل هجوم «حماس» في 7 تشرين الأول 2023، إلا أن المسار تعقّد بعد اندلاع الحرب. ولم يعلن ترامب عن اتفاق جديد أو استئناف رسمي للمفاوضات، لكنه عبّر عن اعتقاده بأن فرص انضمام السعودية إلى اتفاقات أبراهام قد تكون أقوى من أي وقت مضى.
