
تلقّت مرجعيات لبنانية، عبر قنوات أوروبية، تحذيرات أمنية تدعو إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر حول رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، في ظل تصاعد التوتر السياسي بين بيروت وطهران على خلفية مواقف القيادة اللبنانية. وبحسب معلومات حصلت عليها «نيوزاليست» من دبلوماسي رفيع المستوى، فقد وصلت إلى مرجعيات أمنية أوروبية معنية بالملف اللبناني إشارات وصفت بالسلبية والخطيرة، تتضمن مخاوف من وجود مخاطر أمنية قد تطاول الرئيسين عون وسلام. وأوضح الدبلوماسي أن التقديرات التي وصلت إلى هذه الجهات الأوروبية تربط هذه المخاوف بما وصفه بـ«الغضب الإيراني المتزايد» من المواقف التي عبّر عنها المسؤولون اللبنانيون خلال لقاءاتهم واتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين. وكانت مواقف إيرانية حادة قد صدرت في وقت سابق تجاه رئيس الحكومة نواف سلام، على خلفية مواقفه من دور الدولة اللبنانية و«حزب الله»، ما زاد من حساسية العلاقة بين بيروت وطهران. إلا أن المعلومات المتعلقة بوجود تحذير أوروبي محدد من احتمال استهداف عون وسلام لم تُعلن رسمياً حتى الآن، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من طبيعة الإشارات الأمنية أو الجهة التي تقف وراءها. ورفض الدبلوماسي الذي نقل هذه المعطيات لـ«نيوزاليست» الكشف عن مزيد من التفاصيل، مكتفياً بالإشارة إلى أن مستوى التحذير يستدعي التعامل معه بجدية واتخاذ إجراءات احترازية إضافية حول الرئيسين.
