
ردًا على القصف “الدقيق” الذي استهدف قائد “قوة الرضوان” مالك بلوط في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل يومين، أطلق حزب الله صواريخه ومسيّراته نحو حيفا ونهاريا والجليل الأعلى، فيما ردّت إسرائيل وأغارت على مواقع الحزب في البقاع، وطلبت إخلاء سبع بلدات جديدة في الجنوب، واستهدفتها وبلدات أخرى، مما أوقع عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى. وبذلك يكون وقف إطلاق النار الذي تمّ الإعلان عنه في ٢٤ نيسان الماضي في البيت الأبيض قد سقط قبل حلول نهايته، وحلّت مكانه “نصف حرب”. ويستعد لبنان لخوض جلسة ثالثة من المفاوضات التمهيدية في واشنطن، بعد رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، إذ سينضم إلى الوفد اللبناني المفاوض موفد رئيس الجمهورية، السفير السابق سيمون كرم، الذي تلقى التعليمات من جلسة عُقدت اليوم الجمعة في القصر الجمهوري مع الرئيس جوزاف عون. وفيما واصل حزب الله تهديداته للداخل اللبناني، حيث انضم إلى المهددين المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، صدرت مواقف عن وزيري خارجية إسرائيل وأميركا اعتبرت أن المشكلة الوحيدة بين لبنان وإسرائيل تتمثل في .حزب الله وواكب التصعيد في لبنان التصعيد في إيران، إذ تخوض الولايات المتحدة الأميركية “حرب الحضارة” مع إيران، التي لم تعلن موافقتها بعد على الورقة الأميركية التي كان يُفترض أن تنطلق المفاوضات مجددًا على أساسها.

