
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن واشنطن تجري محادثات مع طهران، وسط تقارير عن تقدّم في الوساطة القطرية لإنهاء الحرب. وفي موازاة المسار الدبلوماسي، تواصل القيادة المركزية الأميركية استعداداتها لاحتمال استئناف عمليات واسعة، فيما نقلت «فوكس نيوز» عن مسؤولين أميركيين كبار أن ظلام ليل الاثنين 9 تشرين الثاني قد يوفّر غطاءً ملائمًا لعمليات ليلية. وردّ ترامب على سؤال عن رسالته إلى إيران، خارج البيت الأبيض، قائلًا «لقد هزمنا إيران. الأمور تسير على ما يرام معها. نحن نتحدث إلى إيران. لم نفقد جنديًا منذ ستة أو سبعة أشهر». وجدّد عبر منصته «تروث سوشال» ادعاءه بأن إسرائيل والشرق الأوسط بأسره «لما كان لهما وجود اليوم» لو لم يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وكان ترامب قد قال الخميس إن قراره سيُعرف قريبًا، بعدما بحث مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض إمكان استئناف الضربات. وتساءل أمام الصحافيين عمّا إذا كان ينبغي الذهاب أبعد في العمليات العسكرية لمنع إيران من إحياء برنامجها النووي، وقال إنه يفضّل تجنّب تدمير ما تبقّى من البلاد، لكنه قد يضطر إلى ذلك. وبحسب «فوكس نيوز»، دخل ليل 9 تشرين الثاني في الحسابات العسكرية لأن المحاق يجعل ضوء القمر شبه غائب، وهو ما عدّه مسؤولون أميركيون عاملًا ملائمًا لتنفيذ عمليات ليلية. ونقل باراك رافيد في «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن القيادة المركزية تواصل استعداداتها ولم تتلقَّ، حتى وقت نشر التقرير، توجيهًا جديدًا من واشنطن، وأن حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» لن تصل إلى نطاق عملياتها قبل منتصف تشرين الثاني. وبحسب رافيد، يدرس البيت الأبيض ثلاثة خيارات هي استئناف الضربات، ومواصلة الضغط الاقتصادي، والتوصل إلى اتفاق مع طهران.

