"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الهدنة على طاولة سويسرا… الاحتلال باقٍ والإسرائيليون يؤيدون استمرار الحرب

بينما تستعد سويسرا لاستضافة جولة جديدة من المحادثات المتعلقة بتنفيذ التفاهم الأميركي – الإيراني، برز الملف اللبناني فجأة إلى صدارة جدول الأعمال، بعدما أُضيفت جلسة خاصة لمناقشة المواجهة المستمرة بين إسرائيل و«حزب الله»، في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي ما زالت تهدد الاتفاق الذي وقّعته واشنطن وطهران الأسبوع الماضي. ونقلت شبكة «سي بي إس» عن دبلوماسي مشارك في الاجتماعات أن الملف اللبناني سيكون البند الأول على جدول المباحثات، رغم أن إسرائيل و«حزب الله» لا يشاركان مباشرة في هذه المحادثات. وكان من المفترض أن تبدأ الاجتماعات الجمعة، إلا أنها تأخرت بسبب التوترات المرتبطة باستمرار القتال على الجبهة اللبنانية، إضافة إلى الأزمة التي أثارتها طهران بإعلانها إعادة إغلاق مضيق هرمز، قبل أن تتراجع حدة التوتر إثر تقارير تحدثت عن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الجيش الإسرائيلي وقف التصعيد مؤقتاً في لبنان. غير أن هذا التهدئة لم تبدّل في الموقف الإسرائيلي الاستراتيجي. فقد أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن إسرائيل ستبقى لسنوات طويلة داخل المنطقة الأمنية التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، مؤكداً أن الانسحاب غير وارد حتى لو طالبت الولايات المتحدة بذلك بشكل مباشر. وقال سموتريتش إن إسرائيل “لن تتحرك مليمتراً واحداً” قبل نزع سلاح «حزب الله»، مضيفاً أن بقاء الجيش الإسرائيلي في المنطقة قد يستمر حتى بعد تحقيق هذا الهدف. كما دعا إلى إقامة مواقع وقواعد عسكرية دائمة داخل المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، معتبراً أن الحدود الحالية لا توفر عمقاً دفاعياً كافياً. ويأتي هذا التشدد في وقت تكشف فيه استطلاعات الرأي داخل إسرائيل عن دعم واسع لاستمرار الضغط العسكري على «حزب الله». فبحسب استطلاع للرأي نُشر بالتزامن مع المحادثات الدولية، يؤيد غالبية الإسرائيليين مواصلة العمليات العسكرية ضد الحزب وعدم الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل لبنان قبل تحقيق ما يعتبرونه ضمانات أمنية طويلة الأمد. وفي تطور لافت، وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات الخاصة بتنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية. وأكد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن الوفد سيشارك في الاجتماعات رفيعة المستوى المخصصة لمتابعة تنفيذ الاتفاق الذي أنهى المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران. ورغم أن إسرائيل لم تكن طرفاً في المفاوضات التي أفضت إلى التفاهم الأميركي – الإيراني، ولم توقع عليه، فإن نص الاتفاق يتضمن بنداً يدعو الولايات المتحدة وحلفاءها إلى “وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، وهو ما يضع الحكومة الإسرائيلية أمام ضغوط دولية متزايدة في مواجهة موقفها المعلن بالتمسك بالبقاء العسكري داخل الأراضي اللبنانية. وبينما تسعى واشنطن وطهران إلى تثبيت اتفاقهما الجديد، تبدو الجبهة اللبنانية مرشحة للتحول إلى الاختبار الأصعب لهذا التفاهم، في ظل إصرار إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية وتمسكها بالبقاء في المنطقة الأمنية، مقابل رفض «حزب الله» لأي ترتيبات تُفرض عليه بالقوة أو تحت ضغط التفاهمات الإقليمية الجديدة.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةترامب يتهم… و«حزب الله» يقدّم الدليلرئيس التحرير: فارس خشّان
فيديو تحليلي/ الفوضى الترامبية في إسرائيل ولبنان ومخارجها المحتملة
فيديو تحليلي/ الفوضى الترامبية في إسرائيل ولبنان ومخارجها المحتملة
نيوزاليست
نيوزاليست
شائعات حول السفير المطرود… الخارجية اللبنانية: لا علم لنا بأي تغيير في القرار
أنتم والحدث
شائعات حول السفير المطرود… الخارجية اللبنانية: لا علم لنا بأي تغيير في القرار

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
فيديو تحليلي/ الفوضى الترامبية في إسرائيل ولبنان ومخارجها المحتملة
فيديو تحليلي/ الفوضى الترامبية في إسرائيل ولبنان ومخارجها المحتملة
نيوزاليست
بعد نشر التفاهم الاميركي- الإيراني.. حانت لحظة انتقام اوباما من ترامب
oui
oui
بعد عقود من التكتم.. الملك تشارلز يكسر تقليدًا ملكيًا
بعد عقود من التكتم.. الملك تشارلز يكسر تقليدًا ملكيًا

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية