"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

تحقيق في خزائن «حزب الله».. الحرب على «عصب الحياة»

دخلت المواجهة مع حزب الله مرحلة جديدة عنوانها المال. فالمعركة لم تعد تقتصر على استهداف قياداته وقدراته العسكرية، بل انتقلت إلى الشبكة المالية التي تمكّنه من تمويل مقاتليه والحفاظ على مؤسساته وخدماته الاجتماعية. وتشير المعطيات إلى أن إيران لا تزال الممول الرئيسي لحزب الله، فيما تقدر مصادر أميركية أن طهران كانت تضخ مئات ملايين الدولارات سنوياً إلى الحزب، الذي كانت ميزانيته تقترب من مليار دولار. لكن الحرب رفعت كلفة الإنفاق العسكري والاجتماعي، في وقت أصبحت فيه عملية نقل الأموال أكثر صعوبة. وكان سقوط نظام بشار الأسد في سوريا ضربة مهمة لشبكة التمويل، بعدما فقد الحزب أحد أبرز الممرات البرية التي كانت تصل إيران بلبنان عبر العراق وسوريا. ومع تضييق هذا الطريق، برزت قنوات بديلة تشمل النقد، والحوالة، وشركات الصرافة، والذهب، فيما تحولت الحدود ومطار بيروت والمصارف إلى ساحات أساسية في الحرب المالية. وتسعى واشنطن، بالتعاون مع السلطات اللبنانية، إلى تشديد الرقابة على حركة الأموال، وملاحقة الشبكات التي يمكن أن تستخدم لتجاوز العقوبات والقيود المصرفية. وفي المقابل، يحاول حزب الله إعادة تنظيم قنواته المالية والاعتماد أكثر على شبكات غير رسمية يصعب تتبعها. في قلب هذه المواجهة يأتي «القرض الحسن»، الذي يشكل أكثر من مؤسسة مالية بالنسبة إلى بيئة الحزب؛ فهو جزء من شبكة اجتماعية واقتصادية يستخدمها الحزب للحفاظ على حضوره ونفوذه. ولذلك فإن استهداف هذه المؤسسة يعني الضغط على إحدى أهم أدواته في إدارة العلاقة مع جمهوره. وبدأت آثار الأزمة تظهر في ملف التعويضات للمتضررين من الحرب. فقد نقل عن مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، يوسف الزين، أن الحزب جمّد بعض التعويضات، في ظل صعوبة تلبية احتياجات مئات الآلاف من النازحين من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل. ويقول الزين إن كلفة الحرب والنزوح أثقلت كاهل الحزب، وإن موارده تُدار حالياً وفق مبدأ تحديد الأولويات، مع الإقرار بوجود ضغوط مالية، لكنه يستبعد أن تتحول إلى أزمة يتعذر تجاوزها. هذه النقطة تكشف طبيعة المأزق: حزب الله لا يقول إن المال انقطع، لكنه يقر بأن الموارد أصبحت أكثر محدودية وأن عليه ترتيب أولوياته. وفي ظل استمرار التمويل الإيراني، يبدو أن الحفاظ على القدرة العسكرية يأتي في مقدمة هذه الأولويات، بينما يمكن أن تتراجع بعض الخدمات والتعويضات الاجتماعية. إنها، في نهاية المطاف، حرب على قدرة حزب الله على الاستمرار كنظام عسكري واجتماعي واقتصادي متكامل.

نيوزاليست

الإفتتاحيّةالسلام يحتاج إلى من يحميه لا إلى من يتمنّاهرئيس التحرير: فارس خشّان
من الصاروخ إلى الدولار: واشنطن تفتح جبهة جديدة ضد حزب الله
من الصاروخ إلى الدولار: واشنطن تفتح جبهة جديدة ضد حزب الله
نيوزاليست
نيوزاليست
هذه هي قصة الخريطة الاسرائيلية التي أثارت ضجة في لبنان
أنتم والحدث
هذه هي قصة الخريطة الاسرائيلية التي أثارت ضجة في لبنان

نيوز

اقرأ المزيد

نيوز

اقرأ المزيد

شاهد آخر الفيديوهات

تابع أحدث التقارير المصوّرة والأخبار على منصّة نيوزاليست للفيديو
أنتم والحدثعرض المزيد
من الصاروخ إلى الدولار: واشنطن تفتح جبهة جديدة ضد حزب الله
من الصاروخ إلى الدولار: واشنطن تفتح جبهة جديدة ضد حزب الله
نيوزاليست
هذه هي قصة الخريطة الاسرائيلية التي أثارت ضجة في لبنان
oui
oui
الأشخاص الأكثر سعادة ينجذبون غالبًا إلى هذه الألوان الخمسة
الأشخاص الأكثر سعادة ينجذبون غالبًا إلى هذه الألوان الخمسة

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية