"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب يصعّد ضد إيران: «سأعلن مضيق هرمز أرضاً أميركية»

نيوزاليست
الجمعة، 14 أغسطس 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة ستصعّد الضغط الاقتصادي على إيران، في وقت تواجه فيه واشنطن وطهران طريقاً مسدوداً في مساعي التوصل إلى اتفاق ينهي نزاعاً مستمراً منذ نحو ستة أشهر.

وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن ستفرض على طهران، اعتباراً من الأسبوع المقبل، إجراءات وصفها بأنها «غير مسبوقة».

وفي تصعيد لافت، قال ترامب إنه سيعلن «قريباً» مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة.

وخلال تجمع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك، قال ترامب: «بعد أن ننتهي من هزيمة إيران، سأعلن قريباً أن مضيق هرمز أرض تابعة للولايات المتحدة»، مضيفاً ذلك بنبرة ساخرة، ما ترك علامات استفهام حول مدى جدية التصريح وما إذا كان يعكس توجهاً سياسياً جديداً.

ورد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن طهران لن ترضخ للتهديدات أو استعراض القوة، مؤكداً أن قرار فتح مضيق هرمز أو إغلاقه يبقى بيد إيران.

وكتب غريب آبادي على منصة «إكس» أن المضيق «لا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة أو بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر أو بإلقاء خطاب انتخابي»، في إشارة مباشرة إلى تصريحات ترامب.

وفي ظل استمرار المواجهة، اقتربت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الجمعة، من التوقف شبه الكامل، بعدما تعرضت سفينتان إضافيتان لهجوم في المنطقة، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها قادرة على إبقاء الحصار البحري على إيران لفترة غير محددة.

ولا تزال واشنطن وطهران عالقتين في خلافات أساسية تتعلق بالسيطرة على الممر المائي الحيوي ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إنه لم يُتخذ أي قرار بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية. وأوضح أن وساطتي قطر وباكستان تواصلتا مع طهران وتبادلت الرسائل معها، لكن ذلك لا يعني استئناف مفاوضات تستند إلى اتفاق يونيو لإنهاء الحرب.

ومع تراجع كميات النفط المنقولة عبر المضيق، دعا ترامب الأميركيين إلى تقبل ارتفاع محدود في أسعار البنزين، معتبراً أن ذلك ثمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب في خطاب بمدينة غاردن سيتي إن الأميركيين الذين يضطرون إلى «دفع مبلغ إضافي بسيط مقابل البنزين» عليهم أن يتذكروا أن ذلك يأتي في إطار ضمان عدم امتلاك «دولة شريرة جداً» سلاحاً نووياً.

وأضاف أنه لن يعتذر عن مهاجمة إيران، معتبراً أن ما تقوم به الولايات المتحدة «خدمة عظيمة للعالم».

وتكتسب هذه التصريحات أهمية سياسية متزايدة بالنسبة إلى ترامب، في ظل تصاعد أسعار الوقود واحتمال استمرار اضطراب الإمدادات، في وقت كان الرئيس الأميركي قد تعهد خلال حملته الانتخابية بخفض تكاليف الطاقة. ويسعى الديمقراطيون بالفعل إلى استثمار التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران في الطريق إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.

ويمر عادة عبر مضيق هرمز نحو 20 في المئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل أي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً في أسعار الطاقة والأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، نفى ترامب المخاوف بشأن ظروف الخدمة والصحة النفسية لأفراد طاقم حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، التي تشارك في العمليات ضد إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحاملة ستُستبدل قريباً.

ورداً على سؤال بشأن قلق عائلات أفراد الطاقم، قال ترامب: «لا، إنهم ليسوا كذلك»، رافضاً أيضاً الانتقادات التي ترى أن الحاملة أمضت فترة طويلة في البحر بعدما بلغت مدة انتشارها نحو تسعة أشهر.

وقال: «لا، لا، لا، ليس لفترة كافية»، مؤكداً أن الحاملة تتحرك حالياً أو ستتحرك قريباً، وأنها ستُستبدل بحاملة أخرى مماثلة.

وتأتي تصريحات ترامب بشأن مضيق هرمز في وقت يبقى فيه الممر المائي أحد أهم نقاط الضغط في الأزمة الإيرانية، وسط مخاطر متزايدة من استمرار تعطّل حركة الطاقة العالمية وتصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على الإدارة الأميركية.

المقال السابق
إذا كانت إيران أوقفت الحرب…
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

التفجيرات والقصف يتواصلان جنوبًا.. والجيش الإسرائيلي يهاجم مرتفعات علي الطاهر

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية