أثارت النظارة الشمسية التي ظهر بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى دمشق اهتمامًا واسعًا، بعدما حافظ على ارتدائها حتى خلال بعض اللقاءات والمناسبات المسائية، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عن السبب وراء هذا الظهور غير المعتاد.
وبحسب التوضيح الرسمي الصادر عن قصر الإليزيه، فإن السبب طبي وبسيط، إذ تعرّض ماكرون لانفجار وعاء دموي صغير في عينه اليمنى، ما أدى إلى احمرارها وزيادة حساسيتها للضوء. لذلك ارتدى النظارة الشمسية بشكل مؤقت لحماية عينه، مع التأكيد أن حالته لا ترتبط بأي مرض أو عدوى، وأنه سيتوقف عن استخدامها بعد تعافي عينه.
لكن قصة النظارة لم تبدأ مع زيارته الأخيرة إلى سوريا، بل تعود إلى يناير الماضي، حين ظهر بها خلال كلمته في منتدى دافوس الاقتصادي، حيث لفت انتباه الحاضرين بعدم خلعها طوال خطابه. حينها انتشرت التعليقات الساخرة والتكهنات، وكان من بينها تعليقات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى تقليد رئيس مؤتمر ميونخ للأمن له بارتداء نظارة مشابهة.
ومع استمرار ظهور ماكرون بالنظارة في مناسبات مختلفة، من بينها زيارته إلى سوريا، عادت التساؤلات للواجهة، خصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حاول البع ض البحث عن تفسيرات أخرى.
ورغم كثرة التكهنات، يبقى التفسير الرسمي الوحيد المتوفر حتى الآن هو السبب الطبي المعلن من قصر الإليزيه، فيما ساهم استمرار ارتداء النظارة في إبقاء فضول الجمهور والإعلام حاضرًا.
