"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب حسمها… جيه دي فانس وريث البيت الأبيض والجمهوريون يستعدون لـ2028

نيوزاليست
الاثنين، 6 يوليو 2026

ترامب حسمها… جيه دي فانس وريث البيت الأبيض والجمهوريون يستعدون لـ2028

يبدو أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يرسخ موقعه بوصفه الأوفر حظًا لخلافة الرئيس دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري، مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي لعام 2028، مستفيدًا من سلسلة نجاحات سياسية وإعلامية، ومن دعم متزايد داخل الإدارة الأميركية.

وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، عزز فانس مكانته خلال الأشهر الأخيرة عبر إصدار كتاب حقق مبيعات مرتفعة، والمساهمة في التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، إلى جانب حضوره الإعلامي المكثف، والأهم نيله إعجاب ترامب، الذي بات ينظر إليه باعتباره الخيار الأبرز لقيادة الحزب مستقبلًا.

ونقل التقرير عن أحد كبار مستشاري البيت الأبيض قوله: “جيه دي يستحق ذلك بجدارة، وترامب يدرك هذا الأمر.”

تراجع أسهم روبيو

في المقابل، يبدو أن وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي طُرح سابقًا كأحد أبرز المرشحين لخلافة ترامب، لم يعد في دائرة المنافسة، إذ لا يعتزم الترشح لأي منصب، وفق التقرير.

ويثير هذا التطور قلق الأوساط المحافظة المؤيدة لإسرائيل، التي تنظر إلى روبيو بوصفه أكثر قربًا من مواقفها، فيما تبدي تحفظات على ما تعتبره ميولًا انعزالية لدى فانس في السياسة الخارجية.

ترامب حسم خياره

وخلال الأشهر الماضية، اعتاد ترامب مقارنة فانس بروبيو وسؤال مستشاريه عن الشخصية الأنسب لقيادة الحزب الجمهوري. لكن مصادر نقل عنها أكسيوس أكدت أن هذا النقاش انتهى.

وقال أحد المطلعين: “لم يعد الرئيس يسأل: جيه دي أم ماركو؟ بل أصبح يقول: جيه دي يبدو خيارًا ممتازًا، أليس كذلك؟”

الاتفاق مع إيران… نقطة التحول

ويعتبر التقرير أن منتصف يونيو شكّل محطة مفصلية في صعود فانس، بعدما شارك، إلى جانب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في صياغة الاتفاق النووي مع إيران، في خطوة وُصفت بأنها ساهمت في إنهاء الحرب.

وفي اليوم التالي، أصدر كتابه الجديد “التواصل: إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان”، مستفيدًا من الزخم السياسي والإعلامي. وخلال شهر يونيو وحده، أجرى 33 مقابلة إعلامية، شملت وسائل إعلام محافظة، إضافة إلى ظهوره في البرنامج الليبرالي “ذا فيو”.

وبحسب مستشاري ترامب، فإن الرئيس شاهد مقتطفات من تلك المقابلات، وأُعجب بأداء نائبه.

أرقام تعزز موقعه

على الصعيد السياسي، نجح فانس في جمع نحو 70 مليون دولار لصالح الحزب الجمهوري، فيما أظهر استطلاع أجرته مؤسسة نافيغيتور ريسيرش أن نسبة تأييده بين الجمهوريين بلغت 62%، مقارنة بـ65% لترامب، ومتقدمة بوضوح على بقية المنافسين الذين لا تتجاوز نسبة تأييدهم 51%.

كما يتصدر استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات التمهيدية، سواء على المستوى الوطني أو في الولايات التي تبدأ فيها المنافسة مبكرًا.

تحديات قائمة

ورغم تقدمه، لا يخلو طريق فانس من العقبات.

فقد أثار دوره في الاتفاق النووي مع إيران، وانتقاداته لبعض الشخصيات في اليمين الإسرائيلي، استياء المحافظين المؤيدين لإسرائيل. كما تعرضت مواقفه الاقتصادية لانتقادات من مؤسسات محافظة اعتبرت أنه لا يدافع بما يكفي عن اقتصاد السوق الحر.

وتبقى علاقته الوثيقة بالمعلق السياسي تاكر كارلسون مصدر قلق إضافي، خصوصًا بعد انتقادات وجهها الأخير إلى ترامب، ما قد يضع فانس أمام اختبار سياسي إذا طُلب منه النأي بنفسه عن حليفه السابق.

ومع ذلك، يرى التقرير أن أفضلية فانس باتت واضحة داخل الحزب الجمهوري. ونقل عن أحد المقربين من ماركو روبيو قوله: “ماركو لا يملك البنية السياسية التي يمتلكها فانس. جيه دي في موقع قوي، والجميع داخل الإدارة يدرك ذلك.”

المقال السابق
كاتس يتوعد زعماء إيران "بمصير خامنئي"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

خامنئي في النعش... وترامب على حبل المشنقة: طهران تودّع مرشدها وسط دعوات للانتقام

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية