في توصيف لافت يعكس حجم الانطباع السائد عن واقع الدولة اللبنانية، أطلق وزير لبناني، في حديث خاص، وصف «جمهورية موز» على الدولة، في إشارة إلى ما يراه من ضعف في مؤسساتها وعجزها عن فرض قراراتها.
ويأتي هذا الوصف في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء مؤسسات الدولة وقدرتها على تنفيذ ما تتخذه من قرارات، وسط فجوة متنامية بين التعهدات السياسية والقدرة الفعلية على تطبيقها.
ويُستخدم تعبير «جمهورية موز» في الخطاب السياسي للدلالة على دولة تعاني ضعف المؤسسات وسيادة القانون، وتخضع قراراتها لتوازنات وقوى تتجاوز أحياناً مؤسساتها الرسمية.
