لا تزال فرق الإنقاذ في نيبال والتبت تكثّف عمليات البحث عن آلاف المفقودين، بعد أيام على اجتياح المنطقة جدار هائل من المياه والحطام، أشبه بتسونامي، غمر قرى بأكملها وتسبب بدمار واسع.
وتجاوز عدد المفقودين 2400 شخص، فيما أعلنت فرق الطوارئ انتشال 623 جثة حتى الآن، وسط مخاوف من أن يكون عدد من الضحايا قد جرفتهم المياه باتجاه مجرى النهر لمسافات بعيدة، وصولاً إلى الهند.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن حجم الكارثة التي وقعت الأربعاء خلّف صدمة هائلة، مشيرة إلى أن ما يصل إلى 93 ألف شخص قد يكونون تضرروا من الفيضانات والانهيارات، فيما يُتوقع ارتفاع حصيلة القتلى مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وتسابق فرق الطوارئ الزمن للوصول إلى الناجين في المناطق المنكوبة، في ظل دمار واسع أدى إلى تراجع إمدادات الغذاء والمياه، ما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وتواجه عمليات البحث عن المفقودين خطراً إضافياً يتمثل في احتمال وقوع فيضانات جديدة في المناطق المتضررة.
وأدت كميات هائلة من الجليد والطين التي اندفعت عبر المنطقة إلى تشكّل بحيرات واسعة، تحوّلت إحداها إلى تهديد مباشر لفرق الإنقاذ التي تواصل تمشيط المنطقة بحثاً عن ناجين.