قال معهد «ألما» الإسرائيلي للأبحاث الأمنية إن الجيش الإسرائيلي أحبط ما وصفه بمحاولة لحزب الله لتفجير سد بحيرة القرعون في البقاع الغربي، بهدف إعاقة تقدم القوات الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
وبحسب المعهد، فإن العملية نُفذت في محيط السد الذي يُعد من أهم منشآت البنية التحتية في لبنان، نظراً لدوره في تزويد مناطق واسعة بالكهرباء والمياه.
وزعم التقرير أن تفجير السد كان من شأنه التسبب بكارثة واسعة النطاق تشمل موجة فيضانات كبيرة وأضراراً جسيمة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، فضلاً عن تعريض حياة عدد كبير من المدنيين للخطر.
ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن الهدف من العملية كان جعل نهر الليطاني غير قابل للعبور أمام القوات الإسرائيلية، وإبطاء أو منع تقدمها نحو مناطق استراتيجية، أبرزها قلعة الشقيف وتلة علي الطاهر، إضافة إلى إلحاق أضرار بالقوات والمعدات العسكرية العاملة في المنطقة.
واعتبر المعهد أن الخطة، في حال صحت، تعكس استعداد حزب الله للمخاطرة بمنشآت حيوية وبسلامة المدنيين في سبيل تحقيق أهداف عسكرية مرتبطة بسير المعارك في جنوب لبنان.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من حزب الله أو من السلطات اللبنانية بشأن هذه المزاعم، كما لم تُنشر أدلة مستقلة تؤكد صحة الرواية الإسرائيلية أو طبيعة الأهداف التي قيل إنها استُهدفت قرب سد القرعون.
