كشف تحقيق نشرته مجلة “تايم” أن إسرائيل دفعت نحو 1.5 مليون دولار شهريًا إلى براد بارسكيل، مدير الحملة الرقمية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات عام 2016، ضمن حملة واسعة للتأثير في الرأي العام الأميركي، ولا سيما بين المحافظين الشباب وأنصار شعار “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا” (MAGA).
مليارات للدعاية
ويشير التقرير إلى أن قضية بارسكيل ليست سوى جزء من شبكة أوسع للدعاية والتأثير بنتها إسرائيل خلال العام ونصف العام الماضيين، بميزانيات غير مسبوقة.
فبعد تولي وزير الخارجية جدعون ساعر منصبه، خُصص نحو 160 مليون دولار لتعزيز الدبلوماسية العامة وتحسين صورة إسرائيل بعد الحرب، قبل أن تُضاف اعتمادات جديدة رفعت إجمالي الإنفاق إلى نحو 590 مليون دولار خلال عامي 2026 و2027.
الرأي العام يتحرك في الاتجاه المعاكس
ورغم إنفاق ما يقارب 600 مليون دولار على حملات الدعاية والتأثير، تشير استطلاعات الرأي إلى استمرار تراجع صورة إسرائيل في الولايات المتحدة.
فبحسب استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز NORC للأبحاث، يعتقد نحو ثلث الأميركيين أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، فيما يتبنى نحو نصف الناخبين الديمقراطيين هذا الرأي.
