"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

مقاتلو حزب الله محاصرون داخل أنفاق علي الطاهر... وقيادتهم أمام معضلة إخراجهم

نيوزاليست
الأربعاء، 15 يوليو 2026

مقاتلو حزب الله محاصرون داخل أنفاق علي الطاهر... وقيادتهم أمام معضلة إخراجهم

يواجه حزب الله أزمة ميدانية في منطقة تلة علي الطاهر جنوب مدينة النبطية، وسط معلومات عن وجود عشرات المقاتلين المحاصرين داخل شبكة أنفاق تحت الأرض، في وقت لم تُحسم فيه بعد إمكانية إخراجهم أو فك الطوق المفروض على الموقع.

وبحسب مصادر أمنية لبنانية تحدثت إلى “إرم نيوز”، فإن عدد المحاصرين يقدّر بما بين 30 و40 مقاتلًا، ينتمي معظمهم إلى وحدة “بدر” التابعة للحزب والمسؤولة عن القطاع العسكري الممتد من النبطية إلى إقليم التفاح، إضافة إلى عدد من عناصر قوة “الرضوان” الذين كانوا موجودين في المجمع لأهداف دفاعية وأمنية.

وتشير المصادر إلى أن المجموعة لا تزال تملك كميات من المياه والغذاء والأدوية تكفيها لفترة من الوقت، إلا أن الحزب لم يتمكن، وفق المعطيات المتوافرة، من تأمين ممر آمن لإخراجهم أو إنهاء الحصار المفروض على الموقع.

مجمع عسكري تحت الأرض

وتوضح المصادر أن تلة علي الطاهر لا تمثل مجرد موقع أو نفق عسكري، بل تضم منظومة تحت الأرض تحتوي على غرف قيادة واتصالات ومستودعات وممرات محصنة، ما منحها أهمية خاصة في إدارة العمليات العسكرية في منطقة النبطية.

وبحسب تقديرات متداولة، فإن الموقع شكّل أحد المراكز الأساسية لإدارة التحركات الميدانية، مستفيدًا من شبكة أنفاق ومنشآت محصنة جرى تطويرها على مدى سنوات.

وتقول المصادر إن السيطرة النارية الإسرائيلية على المنطقة أدت إلى عزل أجزاء من المجمع، بعدما أصبحت بعض المداخل والمخارج تحت المراقبة، ما جعل أي محاولة لإجلاء الموجودين داخله عملية معقدة.

تكتيك الاستنزاف

وتشير المعطيات إلى أن القوات الإسرائيلية اعتمدت، بحسب المصادر، على تطويق مداخل الأنفاق ومواصلة الضغط بدل تنفيذ اقتحام مباشر داخل شبكة الممرات، تفاديًا لخوض مواجهة في بيئة قتالية صعبة.

وترى المصادر أن هذا الأسلوب حوّل الموقع إلى بؤرة استنزاف، في ظل صعوبة الحسم السريع لمصير المقاتلين الموجودين داخله.

خلاف حول هوية المحاصرين

وفيما ركزت تقارير إسرائيلية على وجود عناصر من قوة “الرضوان” داخل المجمع، تؤكد المصادر الأمنية اللبنانية أن غالبية الموجودين يتبعون لوحدة “بدر”، مع وجود عدد محدود من عناصر “الرضوان” بحكم طبيعة الموقع ودوره العسكري.

وتُعد وحدة “بدر” مسؤولة عن إدارة العمليات ضمن نطاق جغرافي واسع في الجنوب، بينما تُعرف قوة “الرضوان” بكونها وحدة نخبوية مخصصة للمهام الخاصة.

روايات متباينة

ولا تزال المعلومات حول وضع المحاصرين متضاربة، إذ تتحدث مصادر إسرائيلية عن تراجع محتمل في الإمدادات داخل الأنفاق، في حين تؤكد مصادر لبنانية أن المخزون الموجود يسمح للمقاتلين بالصمود لفترة أطول.

وفي ظل استمرار غياب معلومات رسمية مفصلة من حزب الله حول وضع المجموعة، يبقى ملف أنفاق علي الطاهر أحد أكثر الملفات غموضًا في المواجهات الدائرة جنوب لبنان، وسط اعتبار إسرائيلي للموقع بأنه من المنشآت العسكرية المهمة، ومحاولة من الحزب للحفاظ على سرية تفاصيل ما يجري داخله.

المقال السابق
"فتح جديد" لفريق الممانعة... إسبانيا تهزم فرنسا وكرة القدم تدخل معركة المحاور
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مشهد يجب أن يهزّ الضمير… إن وُجد: مقبرة جماعية لـ129 شابًا في مجدل سلم

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية