"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

فانس: البراغماتيون يريدون الاتفاق… والمتشددون في إيران والراديكاليون في أميركا وإسرائيل يريدون الحرب

نيوزاليست
الأربعاء، 15 يوليو 2026

    فانس: البراغماتيون يريدون الاتفاق… والمتشددون في إيران والراديكاليون في أميركا وإسرائيل يريدون الحرب

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن المسار العام لمذكرة التفاهم مع إيران لا يزال إيجابياً، رغم التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين، كاشفاً في الوقت نفسه عن وجود ما وصفه بـ«حملة نفوذ» ممولة من جهات داخل الحكومة الإسرائيلية بهدف إفشال المفاوضات ودفع الولايات المتحدة إلى مواصلة الحرب.

وفي مقابلة مع الإعلامي جو روغان، قال فانس إن القيادة الإيرانية تشهد انقساماً بين «براغماتيين» يريدون التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، و«متشددين» يعارضون ذلك.

وبحسب فانس، فإن المتشددين «أصيبوا بالذعر» بعد التوصل إلى التفاهم، بعدما رأوا حجم النفط الذي تمكنت الولايات المتحدة من إخراجه عبر مضيق هرمز، ما دفعهم إلى استهداف السفن في محاولة لاستعادة أوراق الضغط.

وقال إن موقف هؤلاء كان عملياً: «سنحاول إغلاق المضيق لأننا نخشى خسارة نفوذنا»، في حين يرى البراغماتيون داخل النظام الإيراني أن التصعيد كان خطأ، ويدعون إلى مواصلة المحادثات.

وأضاف فانس: «هل أعرف كيف سينتهي كل ذلك؟ بالطبع لا. لكن ما نقوم به هو رقصة دبلوماسية دقيقة، نستخدم فيها أدوات الضغط الاقتصادي، والعصا والجزرة، ونحاول التحدث مع البراغماتيين، وعندما يرتكب الطرف الآخر أعمال عنف، نرد عليها».

وتابع: «كل هذه الأمور تحدث في الوقت نفسه بهدف وضعنا على مسار أفضل. نعم، هناك إطلاق نار الآن، لكن هل لا يزال البرنامج النووي الإيراني مدمراً؟ نعم. وفي سياق المفاوضات الأوسع، تجري أمور عدة بالتزامن لدفعنا نحو مسار أفضل».

ورغم تأكيد واشنطن أن البرنامج النووي الإيراني دُمّر، لا تزال طهران تمتلك مخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى مواقع تخصيب أخرى لم تستهدفها الولايات المتحدة.

وأشار فانس أيضاً إلى أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز حالياً أصبحت أكبر مما كانت عليه خلال الحرب.

وفي السياق نفسه، هاجم نائب الرئيس الأميركي صقور التيار المحافظ في الولايات المتحدة الذين، بحسب قوله، لا يملكون سوى حل واحد هو «قصف إيران حتى الإبادة».

وقال إن هؤلاء يدفعون باتجاه إسقاط النظام الإيراني، رغم أن التجارب الأميركية السابقة في تغيير الأنظمة لم تكن إيجابية، وأن تحقيق مثل هذا الهدف يتطلب انتشاراً عسكرياً برياً ضخماً.

فانس يهاجم حملة إسرائيلية: «اذهبوا إلى الجحيم»

وفي جزء آخر من المقابلة، شنّ فانس هجوماً حاداً على ما قال إنها حملة نفوذ ممولة من جهات داخل الحكومة الإسرائيلية، تستهدف إدارة الرئيس دونالد ترامب وجهودها للتفاوض على إنهاء الحرب مع إيران.

وقال: «لقد رأيتم حملة شديدة السرية وممولة بشكل ضخم جداً، هدفها محاولة عرقلة المفاوضات وإفشال الاتفاق».

وأشار فانس إلى تقرير نشرته مجلة «تايم»، قال إنه كشف أسماء أشخاص تلقوا أموالاً من شخصية سابقة في حملة ترامب كانت بدورها، بحسب التقرير، تتلقى تمويلاً من جهات داخل الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف: «هؤلاء الأشخاص يهاجمونني بشراسة لأنني أحاول تحقيق الهدف التفاوضي الذي حدده الرئيس للبلاد».

وأوضح أن الحملة تشمل منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وتسريبات للصحافيين، مضيفاً: «إنهم يهاجمونني بشكل مهووس، ويقولون إنه لا ينبغي لنا التفاوض مع إيران، بل يجب أن نستمر في الحملة العسكرية إلى أجل غير مسمى».

وتابع: «اتهمني البعض بأنني متأثر بقطر، أو بحكومات أجنبية، أو بأنني أتلقى تعليماتي من تاكر كارلسون. هناك الكثير من الهراء».

وأكد فانس أنه لا يعترض من حيث المبدأ على محاولة الحكومات الأجنبية التأثير في الولايات المتحدة، قائلاً: «لنفترض أن بعض الجهات داخل الحكومة الإسرائيلية تريد انتقاد الاتفاق أو تختلف معه. حتى محاولة التأثير بحد ذاتها لا تزعجني. الحكومات الأجنبية تحاول التأثير في الولايات المتحدة طوال الوقت. إسرائيل تفعل ذلك، ودول أخرى تفعل ذلك أيضاً».

لكنه أضاف: «ما يزعجني هو عندما تسمح القيادة الأميركية لهذا التأثير بأن يغيّر حكمها وقراراتها وما تدافع عنه».

وصعّد فانس لهجته قائلاً: «عندما أفتح صفحات مجلة تايم وأرى أن هناك حملة نفوذ أجنبية فعلية يجري تمويلها لإسقاط الاتفاق الذي كنت أعمل عليه، وأن كثيراً من الأشخاص الذين تلقوا تلك الأموال كانوا يهاجمونني بطرق غير نزيهة تماماً، فإن ردي عليهم هو: اذهبوا إلى الجحيم».

وأضاف: «سأفعل ما يتوجب عليّ فعله من أجل الشعب الأميركي. أنا أمثل الأميركيين أولاً».

وختم فانس بالقول: «هناك أشخاص داخل المنظومة الإسرائيلية نعرف، بما لا يدع مجالاً للشك، أنهم يتلاعبون بالرأي العام الأميركي ويحاولون تغييره بهدف إبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى».

المقال السابق
ترامب يلوّح بتوسيع الحرب على إيران… ويؤكد: طهران تريد التفاوض
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مقاتلو حزب الله محاصرون داخل أنفاق علي الطاهر... وقيادتهم أمام معضلة إخراجهم

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية