وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة أسلحة للمملكة العربية السعودية تُقدّر قيمتها بنحو 1.96 مليار دولار، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة إن الصفقة «تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن السعودية، بوصفها حليفًا رئيسيًا من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقوة تسهم في الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج».
وتأتي الموافقة على الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واتساع التوتر في الخليج.