"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

عشرة صواريخ مقابل عشرة… وترامب "يحتوي" التصعيد بين إسرائيل وايران

نيوزاليست
الأحد، 7 يونيو 2026

عشرة صواريخ مقابل عشرة… وترامب "يحتوي" التصعيد بين إسرائيل وايران

أعادت دفعة الصواريخ الإيرانية التي استهدفت شمال إسرائيل مساء الأحد المنطقة إلى حافة مواجهة شاملة، بعد نحو شهرين من هدنة هشة بين الطرفين، فيما تحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحتواء التصعيد ومنع انهيار المسار التفاوضي الجاري مع طهران.

وأطلقت إيران نحو عشرة صواريخ باتجاه شمال إسرائيل قرابة الساعة العاشرة مساء الأحد، مؤكدة أن الهجوم جاء رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت في وقت سابق من اليوم الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يقع المقر المركزي لـ”حزب الله” المدعوم من طهران.

وفي تفصيل لافت، جاء الرد الإيراني متناسباً عددياً مع الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية. فبحسب المعطيات الإسرائيلية، استخدم الجيش الإسرائيلي عشرة صواريخ في غاراته على الضاحية بعد ظهر الأحد، فيما أطلقت إيران ليلاً عشرة صواريخ باتجاه إسرائيل، ما يعزز الانطباع بأن طهران أرادت توجيه رسالة “ردّ بالمثل” من دون الذهاب إلى تصعيد أوسع أو فتح مواجهة شاملة.

ولم تسفر الصواريخ عن إصابات مباشرة أو أضرار كبيرة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض معظمها أو سقوطها في مناطق مفتوحة. وسُجلت إصابة طفيفة لامرأة تبلغ 79 عاماً أثناء توجهها إلى ملجأ في شمال إسرائيل.

وعقب الهجوم مباشرة، تحرك ترامب لاحتواء التصعيد، معلناً أنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنعه من تنفيذ رد فوري على إيران، معتبراً أن أي مواجهة جديدة قد تطيح بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة “باتت قريبة جداً من اتفاق نهائي مع إيران”، مضيفاً: “إسرائيل نفذت ضربتها وإيران نفذت ضربتها، ولسنا بحاجة إلى ضربة أخرى الليلة”.

وكشفت تقارير أميركية أن ترامب أبلغ نتنياهو خلال اتصال هاتفي أنه لا يزال ملتزماً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أو تهديد إسرائيل والمنطقة، لكنه طلب في الوقت نفسه منح الدبلوماسية فرصة إضافية. كما نقلت وسائل إعلام أميركية عنه قوله إن الهجوم الإيراني “لن يؤثر على فرص التوصل إلى اتفاق”، في إشارة إلى تمسكه بمسار التفاوض رغم التصعيد الميداني.

وفي مؤشر إلى احتمال تأجيل الرد الإسرائيلي، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن إسرائيل سترد على الهجوم الإيراني “حتى لو لم يكن ذلك فوراً”، بينما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن القيادة السياسية والأمنية تدرس تأخير الرد عدة أيام استجابة للموقف الأميركي.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن الهجوم الصاروخي يشكل “إنذاراً”، مؤكداً أن أي هجمات إسرائيلية أو أميركية جديدة ستقابل برد أوسع يشمل أهدافاً إسرائيلية وأميركية في المنطقة.

وأدى التصعيد إلى رفع حالة التأهب في عدد من دول المنطقة. فأغلقت إيران مجالها الجوي فوق غرب البلاد، فيما قرر العراق إغلاق أجوائه لمدة 72 ساعة وتعليق الملاحة الجوية مؤقتاً. كما أغلقت سوريا مجالها الجوي الجنوبي لمدة 12 ساعة وأوقفت العمل في مطار دمشق.

أما في إسرائيل، فأغلقت المدارس وفرضت قيود على التجمعات الكبرى، فيما أبقي مطار بن غوريون الدولي مفتوحاً واستمرت حركة الطيران بشكل شبه طبيعي، ما عكس تقديراً أولياً بأن المواجهة لا تزال تحت السيطرة.

من جهتها، أعلنت السفارة الأميركية في القدس تعليق خدماتها وإلزام موظفيها وعائلاتهم بالبقاء في أماكن محصنة حتى إشعار آخر بسبب التطورات الأمنية.

ويمثل هجوم الأحد أول استهداف إيراني مباشر لإسرائيل منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين في الثامن من نيسان الماضي.

المقال السابق
نمر يحذّر: أي تفجيرات قرب قلعة الشقيف قد تؤثر على فالق روم الزلزالي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب يؤخر الحرب… وإسرائيل تهاجم إيران

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية