شدد البيان الوزاري المشترك الصادر عن الاجتماع الخليجي – الأميركي على أهمية الحفاظ على مسار المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً ضرورة عدم ربطها بأي نزاعات إقليمية أخرى، فيما رحب بالمباحثات الثنائية التي تُجرى برعاية الولايات المتحدة بهدف تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار الدائم بين البلدين.
وأكد الوزراء أن السيادة اللبنانية الكاملة لا يمكن أن تتحقق في ظل استمرار امتلاك جماعات مسلحة غير حكومية قدرات عسكرية خارج إطار الدولة، داعين إلى نزع سلاح هذه الجماعات بالكامل واستعادة الدولة اللبنانية احتكارها الشرعي لاستخدام القوة.
وفي هذا السياق، شدد البيان على أهمية دعم الجيش اللبن اني وتمكينه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مرحباً بأي نهج عملي يسهم في تعزيز الأمن وترسيخ سلطة المؤسسات الرسمية واستكمال ترسيم الحدود الدائمة.
إقليمياً، رحب البيان بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، منوهاً بالدور الذي لعبته كل من قطر وباكستان في الوساطة التي أفضت إلى هذا التفاهم، ومؤكداً أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
كما شدد الوزراء على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية من دون قيود أو رسوم، معتبرين أن حرية الملاحة غير المقيدة تشكل ركناً أساسياً لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي واستقرار سلاسل الإمداد الدولية.
وفي الملف الفلسطيني، أكد البيان أنه لن يُجبر أي شخص على مغادرة قطاع غزة، وأن من يختار المغادرة سيبقى حراً في العودة، فيما جدد الدعم للحكومة السورية في جهودها لمكافحة الإرهاب وإعادة الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار.