"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب يطوي صفحة التفاهم… وضربات أميركية جديدة تهزّ العمق العسكري الإيراني

نيوزاليست
الأربعاء، 8 يوليو 2026

ترامب يطوي صفحة التفاهم… وضربات أميركية جديدة تهزّ العمق العسكري الإيراني

تسارعت وتيرة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، مع انتقال المواجهة من مرحلة التهديدات إلى جولة جديدة من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية حساسة داخل إيران، فيما توعدت طهران برد صاروخي وشيك على القواعد الأميركية في المنطقة، في مشهد يعيد الأزمة إلى حافة الحرب المفتوحة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أنها بدأت، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، محملة الجمهورية الإسلامية مسؤولية الهجمات الأخيرة على السفن التجارية.

ميدانياً، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في محيط بندر عباس، فيما هزت انفجارات مدن كونارك وشابهار وبوشهر، إضافة إلى جزيرة خارك، التي تُعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

كما تحدثت التقارير عن استهداف ميناءين ومنشآت لمراقبة الحركة البحرية في شابهار، وانقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من المدينة، في حين أشارت تقارير أخرى إلى تعرض مواقع قرب بوشهر، التي تضم محطة نووية وقواعد عسكرية، لضربات أيضاً.

وفي واشنطن، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملياً انتهاء التفاهم مع إيران، مؤكداً أن طهران عادت إلى استهداف السفن في مضيق هرمز بعد أيام من التزامها بوقف إطلاق النار، ومعلناً أن مذكرة التفاهم أصبحت من الماضي.

ورفع ترامب سقف التهديد، مؤكداً أن الولايات المتحدة قد تشن هجوماً أكبر خلال الساعات المقبلة، قائلاً: “الإجابة على الأرجح هي نعم” عندما سُئل عن احتمال تنفيذ ضربة جديدة الليلة، قبل أن يلوّح بإمكانية السيطرة على جزيرة خارك، معتبراً أن إيران “لن تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك”.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الضربات استهدفت الزوارق السريعة المستخدمة في تهديد الملاحة، إضافة إلى مخازن الصواريخ والطائرات المسيّرة تحت الأرض، ومواقع الدفاع الساحلي والرادارات ومراكز المراقبة، مؤكداً أن أي قدرات تعيد إيران تشغيلها ستُستهدف مجدداً.

بدوره، شدد نائب الرئيس جيه دي فانس على أن أي محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز ستقابل برد عسكري أميركي فوري، معتبراً أن طهران هي التي نسفت التفاهم بعد عودتها إلى استهداف السفن التجارية.

في المقابل، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصادر أمنية أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لتنفيذ هجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد القواعد الأميركية في المنطقة، مؤكدة أن الرد سيكون “قوياً ومؤلماً”. كما هدد مسؤول إيراني بإغلاق مضيق هرمز إذا تكررت الضربات الأميركية.

وفي إسرائيل، ألغى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاركتهما في مؤتمر لكلية الأمن القومي، لصالح مشاورات أمنية عاجلة تناولت التطورات الميدانية والتنسيق مع الولايات المتحدة.

وتشير الضربات الأميركية الأخيرة إلى انتقال واشنطن من سياسة الرد المحدود إلى استهداف ممنهج للبنية العسكرية الإيرانية، بما يشمل منظومات الرادار والدفاع الساحلي ومنشآت الصواريخ والمسيّرات، في وقت تبدو فيه طهران مستعدة للرد خارج حدودها عبر استهداف القواعد الأميركية، ما يفتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهة الإقليمية قد تتجاوز مضيق هرمز إلى ساحات أخرى في الشرق الأوسط.

المقال السابق
قمة الناتو: وحدة خلف ترامب رغم الخلافات… ورسالة مزدوجة إلى موسكو
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

قمة الناتو: وحدة خلف ترامب رغم الخلافات… ورسالة مزدوجة إلى موسكو

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية