"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

أبرز رسائل نعيم قاسم: ولاء كامل لخامنئي ورفض مطلق لاتفاق الإطار

نيوزاليست
الأربعاء، 8 يوليو 2026

أبرز رسائل نعيم قاسم: ولاء كامل لخامنئي  ورفض مطلق لاتفاق الإطار

لم يقتصر خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم خلال مراسم تشييع علي خامنئي على التأبين، بل تضمن رسائل عقائدية وسياسية حادة، تناولت القيادة الجديدة في إيران ومستقبل العلاقة معها، إضافة إلى الموقف من السلطة اللبنانية و”اتفاق الإطار”.

أولاً: خامنئي… “فريد عصره”

رفع قاسم مكانة خامنئي إلى أعلى المستويات الدينية والسياسية، فوصفه بأنه “فريد عصره” و”قائد استثنائي قلّ نظيره”، معتبراً أنه “ولي الأمر على الأمة” و”المرجع الأعلى” وصاحب المشروع الحضاري الإسلامي.

وكشف أن خامنئي بعث إليه رسالة عقب انتخابه أميناً عاماً لحزب الله جاء فيها: “وأنا أدعمكم بنفس المقدار الذي دعمت فيه شهيدنا السيد العزيز.”

كما أطلق العبارة الأكثر إثارة في الخطاب، قائلاً إن خامنئي “لم يطلب منا شيئاً… طلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه.” وهي عبارة تبرز حجم الدعم الإيراني الذي تلقاه الحزب طوال السنوات الماضية.

وفي أول إعلان واضح بعد انتقال القيادة في إيران، أكد قاسم استمرار الولاء للقيادة الجديدة بقوله: “سنكمل الطريق مع الولي سماحة آية الله السيد مجتبى.”

ثانياً: هجوم شامل على “اتفاق الإطار”

على المستوى اللبناني، شنّ قاسم أعنف هجوم له حتى الآن على “اتفاق الإطار”، معتبراً أنه يخدم إسرائيل بالكامل، ووصفه بأنه غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي، وقال إن إسرائيل “لو كتبته بنفسها لما جاء أفضل مما هو عليه”.

وأعلن موقفاً حاسماً بقوله:

“هذا الاتفاق لن يمر منه أي بند.”

كما دعا السلطة اللبنانية إلى التراجع عنه، معتبراً أن إلغاؤه أفضل من تحمّل مسؤولية تنفيذه، لأنه، بحسب تعبيره، يقسم اللبنانيين ويمنح إسرائيل مكاسب سياسية وأمنية.

ثالثاً: رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية

وردّ قاسم على دعوة رئيس الجمهورية للبحث عن حلول، مقترحاً العودة إلى التفاوض غير المباشر، وإشراك أصحاب الاختصاص والقوى المعنية في أي مسار تفاوضي، مستشهداً بتجربة تفاهم 27 تشرين الثاني والمفاوضات الإيرانية – الأميركية.

واتهم السلطة بالرضوخ للضغوط الأميركية، متسائلاً: “من يضغطكم؟”

رابعاً: تحميل واشنطن مسؤولية ما يجري

اتهم قاسم الولايات المتحدة بفرض “وصاية” على لبنان، معتبراً أنها صاحبة القرار الفعلي في استمرار العمليات الإسرائيلية، ودعا إلى “رفع الوصاية الأميركية عن لبنان”، متهماً واشنطن بأنها تستخدم السلطة اللبنانية لخدمة المصالح الإسرائيلية.

خامساً: لا حل قبل الانسحاب الإسرائيلي

حدّد قاسم شروط أي تسوية، وفي مقدمها:

  • الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
  • انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.
  • وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
  • إطلاق الأسرى.
  • إعادة الإعمار وعودة الأهالي.

وشدد على أن أي نقاش داخلي يجب أن ينطلق من هذه الأولويات.

سادساً: التمسك بإيران وبالمقاومة

أكد قاسم أن إيران لعبت دوراً أساسياً في تثبيت وقف إطلاق النار، قائلاً إن التفاهم الإيراني – الأميركي تضمّن بنداً يتعلق بوقف النار في لبنان والانسحاب الإسرائيلي.

واعتبر أن ما تحقق جاء نتيجة “صمود المقاومة ودعم إيران”، مؤكداً استمرار الحزب في هذا الخيار، ومعلناً التمسك بمسار التفاهم الإيراني – الأميركي، مع التشديد على أن حزب الله “سيبقى في الميدان” ولن يتخلى عن المقاومة.

المقال السابق
ترامب “يدوّزن” حديثه عن دور سوري ضد حزب الله… والشرع يشكره على رفع العقوبات
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

قمة الناتو: وحدة خلف ترامب رغم الخلافات… ورسالة مزدوجة إلى موسكو

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية