"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

روايتان لتوقيف «مهرّاج أورال» في لبنان: دمشق وأنقرة نفّذتا العملية من دون إبلاغ بيروت

نيوزاليست
الجمعة، 16 أكتوبر 2026

روايتان لتوقيف «مهرّاج أورال» في لبنان: دمشق وأنقرة نفّذتا العملية من دون إبلاغ بيروت

كشف مسؤول أمني لبناني لوكالة «فرانس برس» أن أجهزة الاستخبارات السورية والتركية اختطفت علي كيالي، المعروف باسم مهرّاج أورال، أحد أبرز قادة المجموعات المسلحة التي قاتلت إلى جانب نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، من منطقة المنصورية في جبل لبنان، من دون إبلاغ السلطات اللبنانية مسبقاً بالعملية.

وقال المسؤول، الذي تحدث إلى الوكالة طالباً عدم الكشف عن هويته نظراً إلى حساسية القضية، إن عناصر من الاستخبارات السورية والتركية أوقفوا أورال في المنصورية، وهي منطقة قريبة من بيروت، ثم نقلوه إلى السفارة السورية في لبنان قبل ترحيله إلى سوريا.

وتتناقض هذه الرواية مع ما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، التي أفادت الخميس بتوقيف أورال خلال عملية أمنية نفذتها الاستخبارات السورية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات التركي، مشيرة إلى أنه كان يحاول الفرار عبر الحدود، من دون تحديد مكان توقيفه أو الحدود التي كان يحاول عبورها.

وكان مصدر أمني سوري قد قال لـ«فرانس برس» إن أورال أُوقف في لبنان خلال عملية أمنية منسقة مع الجانب اللبناني، وهو ما نفاه المسؤول الأمني اللبناني، مؤكداً أن السلطات اللبنانية لم تكن على علم بالعملية.

ويُعد أورال، التركي الأصل الذي حصل على الجنسية السورية، المشتبه به الرئيسي في المجازر التي شهدتها بلدتا البيضا وبانياس الساحليتان عام 2013، خلال الحرب السورية. ووفق منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أعدمت القوات الحكومية السورية ومجموعات موالية لها ما لا يقل عن 248 شخصاً في البلدتين يومي 2 و3 أيار 2013، غالبيتهم من المدنيين، بعد انتهاء الاشتباكات وانسحاب مقاتلي المعارضة.

كما ارتبط اسم أورال بالتفجيرات التي استهدفت مدينة الريحانية التركية في أيار 2013، وأوقعت 53 قتيلاً، وفق تقارير إعلامية تركية وسورية.

وأثار تضارب الروايتين بشأن مكان توقيفه والجهة التي نسّقت العملية تساؤلات حول ملابسات دخول أجهزة استخبارات أجنبية إلى الأراضي اللبنانية لتنفيذ عملية أمنية ونقل شخص منها إلى سوريا، من دون وضوح الدور الذي أدته السلطات اللبنانية أو علمها المسبق بالعملية.

المقال السابق
نادر الحريري في «بيت الوسط» إلى جانب والدته خلال زيارة رئيس الوزراء القطري
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بعد عامين على اغتيال السنوار: كيف قاد اشتباك عابر الجيش الإسرائيلي إلى زعيم «حماس»؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية