"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

رئيس حزب عربي في إسرائيل: هذا ما يحول دون تحوّل خسارة نتنياهو إلى هزيمة!

نيوزاليست
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

رئيس حزب عربي في إسرائيل: هذا ما يحول دون تحوّل خسارة نتنياهو إلى هزيمة!

قال رئيس حزب «بلد» سامي أبو شهّادة إن السبب الوحيد الذي يحول دون اعتبار انتخابات أمس خسارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو أن المجتمع الإسرائيلي «عنصري إلى حدّ لا يسمح له بالتعامل مع الأحزاب العربية باعتبارها جزءاً من المعارضة».

وتشير التقديرات إلى أن معسكر نتنياهو حصل على 53 مقعداً في الكنيست، مقابل 67 مقعداً لمعارضيه. لكن مقاعد المعارضة تتوزع بين الأحزاب التي يقودها يهود، وحصلت على 48 مقعداً، والأحزاب العربية التي حققت رقماً قياسياً بلغ 19 مقعداً، بعدما كانت تمتلك 10 مقاعد في الكنيست المنتهية ولايته. وفي ظل استبعاد معظم الأحزاب اليهودية التحالف مع الأحزاب العربية، تلوح في الأفق أزمة سياسية قد تعرقل تشكيل الحكومة.

وقال أبو شهّادة، في مقابلة مع قناة «العربي الجديد» القطرية: «لو كنا نعيش في دولة طبيعية وديموقراطية وغير عنصرية، لكان نتنياهو قد خسر الانتخابات».

وينضوي حزب «بلد» ضمن «القائمة المشتركة»، التي تشير التقديرات إلى حصولها على نحو 12 مقعداً، فيما حصد حزب «رعم» العربي 7 مقاعد إضافية.

وكان أبو شهّادة قد خرج من قائمة «القائمة المشتركة» بعدما اتجهت المحكمة العليا إلى استبعاده على خلفية مقال كتبه تضمّن ما فُسّر على أنه تأييد لهجوم 7 تشرين الأول الذي قادته حركة «حماس»، قبل أن يتراجع لاحقاً عن مضمون المقال.

وأضاف أبو شهّادة، مستخدماً حصيلة تقديرية سابقة للنتائج: «في الواقع، خسر معسكر نتنياهو الانتخابات، بعدما تراجع من 68 مقعداً إلى 54، وكان ينبغي أن ينتهي السباق عند هذا الحد».

وتابع: «لكن بسبب العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي، ما زلنا نتجادل حول ما إذا كانت هذه النتيجة حاسمة أم لا. إن المشكلة الجوهرية في المجتمع الإسرائيلي كانت دائماً، ولا تزال، عنصريته تجاه كل ما هو عربي أو فلسطيني».

وخصّ أبو شهّادة مرشح المعارضة الأبرز، غادي آيزنكوت، بالانتقاد، بعدما أعلن الأخير أن أياً من الحزبين العربيين لا يستوفي الشروط التي وضعها للمشاركة في ائتلاف حكومي.

وقال أبو شهّادة: «لدى آيزنكوت أغلبية تتيح له تشكيل حكومة، لكن ما يمنعه من ذلك هو عنصريته». وأضاف، في إشارة إلى أصول آيزنكوت المغربية: «آيزنكوت، وهو زعيم من أصول عربية، وتحديداً مغربية، يقول إنه يرفض الجلوس مع العرب. إنه مجتمع عنصري».

وكان شريكان آخران لآيزنكوت في المعسكر المعارض، هما رئيس حزب «معاً» نفتالي بينيت، ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، قد استبعدا بصورة أكثر صراحة إقامة شراكة مع الأحزاب العربية، معتبرين أن مثل هذه الخطوة لن تكون شرعية بعد هجوم 7 تشرين الأول، الذي قُتل خلاله إسرائيليون عرب وأُخذ آخرون رهائن، إلى جانب إسرائيليين يهود.

في المقابل، يُعدّ يائير غولان، رئيس حزب «الديموقراطيون» اليساري، زعيم المعارضة الوحيد الذي يدعو إلى إقامة شراكة سياسية مع الحزبين اللذين يشكل العرب غالبية ناخبيهما.

المقال السابق
وفاءٌ للشريك أم خوفٌ من مواجهة الحقيقة... لماذا نتغاضى عن أخطاء من نحب؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل بعد الانتخابات: مَن يشكّل الحكومة، ومتى يعود الناخبون إلى الصناديق؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية