"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

قبلان ينضم إلى جوقة المهددين بالحرب الداخلية في لبنان

نيوزاليست
الجمعة، 8 مايو 2026

قبلان ينضم إلى جوقة المهددين بالحرب الداخلية في لبنان

قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان، في سماه “رسالة الجمعة، إنّ ” الخطير اليوم اليوم بهذه السلطة أنها تعيش أسوأ ارتهان لواشنطن وتتعامل مع أخطر ملفات السيادة اللبنانية بما يخدم صميم مصالح إسرائيل ومشاريع احتلالها، وهي ترتكب فعل الخيانة الوطنية وتصرّ على ضرب قوة بلدها ونسف عقيدته وسحق كل إمكانية عملية للدفاع عن لبنان وسيادته. وضمن هذا السياق اندفعت نحو جريمة التفاوض المباشر مع تل أبيب التي تقود أخطر حرب مصيرية اتجاه لبنان”.

وقال:” مع موجة القتل والغارات والفظاعات وما يجري بأخطر ملاحم القتال الوطني أصرّت هذه السلطة على تحييد الجيش اللبناني ومنعه من الشراكة بالقتال الوطني، كل ذلك وسط مشروع تعمل عليه لشيطنة المقاومة ونزع سلاحها الذي لولاه لما بقي لبنان ولا دولة ولا مؤسسات وطنية، وهنا تكمن الصورة الحقيقية للمهمة التي توظّف واشنطن هذه السلطة الجديدة للقيام بها”.

وتوجه قبلان الى “من يهمه الأمر”: لعبة السلطة مكشوفة، ومشروع صهينة البلد واضح، وارتكاب هذه الحماقة التاريخية يضع لبنان في قلب أخطر حروبه الداخلية، ولا إمكانية لقوى هذا البلد الوطنية إلا الدفاع عن لبنان، ومن يدافع عن حدود لبنان ويخوض أكبر جبهاته الوجودية وينتصر سيخوض معركة حماية لبنان من أي صهينة داخلية، لأن القضية تتعلق بوجود لبنان وميثاقيته وطبيعة عقيدته وواقع تضحياته التاريخية”.

أضاف :“وهنا أقول للتاريخ وما يلزم لحماية لبنان والعيش المشترك: لا لجريمة التفاوض المباشر مع إسرائيل، ولا ارتهان للهيمنة الأميركية ومن يخدمها، ولبنان عقيدة ميثاقية، والسلطة التي تدوس على عقيدتنا الوطنية يجب العمل على اسقاطها، وحين تُنتهك العقيدة الوطنية يصبح السلم الأهلي بخطر وجودي، ولعبة الشعارات المزيفة لا تفيد، وتطبيل المستشارين الذين يعيشون على الحقد الطائفي ستحرق البلد، وإصرار بعض المنفوخين بجنون العظمة سيحرق لبنان، ولا خطوط حمرفي الدفاع عن سيادة لبنان وعقيدته الوطنية، وحذارِ من توظيف الإعلام التطبيعي بهذه اللعبة، لأنّ البلد لا يحتمل نار المُموِّل الخارجي”.

وختم قبلان :” ومن الواضح أنّ سلطة الوصاية الأميركية تريد ابتلاع القضاء والرقابة والإعلام وقدرات الدولة بهدف توظيف الداخل بوجه الداخل، وشطب حقبة لبنان السيد الحر، ولن نبخل بأي إمكانات لإنقاذ لبنان من لعبة الخيانة ومشاريع الصهينة، وسندافع عن لبنان الواحد وعيشه المشترك وشراكته الوطنية وعقيدته الميثاقية وما يلزم لإنقاذ السلطة والمؤسسات المختلفة. وحذار من المقامرة بالمؤسسات الداخلية للبنان، سيما القضاء والأجهزة الأمنية، لأنّ البلد فوق بركان، وزمن الاستقواء بالقوى الخارجية انتهى”.

المقال السابق
الإمارات تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية بعد التصعيد الأميركي–الإيراني
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل تستهدف قادة "الرضوان" بحزب الله في بيروت... وترقب لتصعيد في الشمال

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية