قدّمت لك النص بصياغة صحافية مختصرة، مع حذف الإعلانات والتكرار، وجاهزًا للنشر:
نتنياهو: سنبقى في الشريط الأمني داخل لبنان حتى زوال تهديد حزب الله
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه مع لبنان برعاية أميركية يشكل “ضربة قوية لإيران وحزب الله”، معلنًا أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بالشريط الأمني داخل جنوب لبنان إلى حين زوال تهديد حزب الله ونزع سلاحه.
وفي مؤتمر صحافي عقده مساء السبت، قال نتنياهو إن الاتفاق الذي أُنجز بعد مفاوضات مباشرة بوساطة أميركية يمهد، من وجهة نظره، لإنهاء الصراع، وربما التوصل مستقبلًا إلى اتفاق سلام بين البلدين.
و أضاف: “اعترفت الولايات المتحدة ولبنان بحق إسرائيل في الحفاظ على المنطقة الأمنية داخل لبنان طالما اقتضت الضرورات الأمنية ذلك. وسنواصل البقاء فيها حتى يتم نزع سلاح حزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى، ويزول أي تهديد لإسرائيل من الأراضي اللبنانية.”
وأشار إلى أن الاتفاق يمثل “ضربة قوية لمحور الإرهاب”، مضيفًا أن “لبنان والولايات المتحدة أبلغَا إيران أن هذا الاتفاق لا يعنيها”، معربًا عن أمله في رؤية “حدود سلام وأمن” بين إسرائيل ولبنان.
“سنواصل تدمير البنية العسكرية”
واستعرض نتنياهو ما وصفه بإنجازات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، مدعيًا أن أكثر من 9000 عنصر من حزب الله قُتلوا منذ اندلاعها.
وقال إن الجيش الإسرائيلي يسيطر على مواقع استراتيجية، بينها قلعة الشقيف (بوفورت)، ومرتفعات علي الطاهر، ومناطق في بنت جبيل، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية “تواصل تدمير البنية التحتية العسكرية لحزب الله في كامل الشريط الأمني، بما يشمل الأنفاق والملاجئ والمواقع العسكرية”، مؤكدًا أن العمليات لم تنته بعد.
رد على آيزنكوت: لا تهمني الحسابات السياسية
وردًا على تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي وصف لبنان بأنه “مقبرة سياسية لرؤ ساء الوزراء”، قال نتنياهو إن قراراته الأمنية لا تحكمها الاعتبارات السياسية.
وأضاف: “لو تصرفنا وفق منطق خصومنا لما دخلنا لبنان أو رفح أو سوريا أو إيران. من يهتم إذا كان لبنان مقبرة سياسية؟ ما يهمني هو أمن إسرائيل والانتصار على المحور الإيراني.”
حكومة وطنية واسعة
وفي الشأن الداخلي، أعلن نتنياهو أن هدفه بعد الانتخابات المقبلة هو تشكيل “حكومة وطنية واسعة”، داعيًا إلى إنهاء المقاطعة بين القوى السياسية والتوصل إلى تفاهمات وطنية حول قضايا الأمن والاقتصاد والخدمة العسكرية والإصلاحات الداخلية.
الملف الإيراني
وفي ما يتعلق بإيران، كشف نتنياهو أنه سيرسل وفدًا إلى واشنطن لعرض الموقف الإسرائيلي من المفاوضات الأميركية - الإيرانية بشأن البرنامج النووي، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن مصالحها الأمنية.
كما جدد تمسكه بهدف إسقاط النظام الإيراني، قائلاً: “أعتقد أن هذا النظام سيسقط في نهاية المطاف.”