تواصلت وتيرة التصعيد على الجبهة الجنوبية، حيث سقط صاروخان على بلدة القليعة واقتصرت أضرارهما على الخسائر المادية، فيما أدى سقوط صاروخ في بلدة عين إبل إلى إصابة سيدة بجروح وإلحاق أضرار جسيمة بمنزلين.
وأعلن رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش سقوط راجمة صواريخ بين المنازل في البلدة، مشيراً إلى أن “الوضع ليس جيداً أبداً”. وأضاف في حديث إلى “MFM”: “لدينا إصابة ولا يوجد مستشفى في البلدة، لذلك نضطر إلى نقل الجرحى بالسيارات”.
ولفت إلى وجود نقص حاد في البنزين والمازوت والطحين، قائلاً: “ما بعرف قدّي قادرين نضاين”، مؤكداً أن الأوضاع المعيشية والإنسانية باتت بالغة الصعوبة.
ميدانياً، استهدفت الغارات الإسر ائيلية منذ ساعات الصباح بلدات المروانية، النميرية، ياطر، صفد البطيخ، تبنين، مجدل سلم، كفرتبنيت والشرقية، حيث دُمّر منزل المواطن أبو موسى بدران. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة حبوش.
وبالتزامن مع الغارات، تعرضت مدينة النبطية وعدد من بلدات القضاء لقصف مدفعي متقطع، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه واديي السلوقي والحجير.
وفجراً، سقط أربعة شهداء في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة زفتا، استهدفت إحداها مركزاً للإيواء، فيما طالت الغارات الأخرى محيط حسينية النساء ومفرق المدرسة الرسمية ووسط البلدة.
والشهداء هم: آدم وهبي، ووالدته خديجة حمزة، ومحمد النعنوع، وحسين عقيل.
كما أغار الطيران الحربي فجراً على بلدة عين قانا.
وخلال الليل، قصفت المدفعية الإسرائيلية جبل صافي، فيما شن الطيران الحربي ثلاث غارات على أطراف بلدة سجد، سبقها قصف مدفعي استهدف المنطقة. كما أغار الطيران الإسرائيلي على سهل المنصوري في قضاء صور، واستهدف منزلاً في بلدة الحلوسية، ما أدى إلى تدميره.
وأطلقت المدفعية الإسرائيلية ليلاً سبع قذائف باتجاه منطقة القطراني في قضاء جزين، مستهدفة ما يُعرف بـ”كوع الفيل” وجس ر جورة خضر.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في بيان أن “المقاومة الإسلامية” استهدفت تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي على أطراف بلدة بيت ياحون بصلية صاروخية.