
بعد أيام من موجة حر شديدة، استيقظ اللبنانيون صباح الأحد على مشهد غير مألوف في أواخر تموز، بعدما هطلت أمطار خفيفة حتى في بيروت، فيما شهدت مناطق واسعة من شمال لبنان زخات متفرقة وانخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، في تحول مؤقت للأحوال الجوية.
وشهدت طرابلس والمنية ودير عمار وعدد من المناطق الساحلية الشمالية تساقط زخات مطر منذ ساعات الصباح الأولى، ترافقت مع طقس أكثر اعتدالًا مقارنة بالأيام الماضية، ما دفع الجهات المعنية إلى دعوة السائقي ن لتوخي الحذر بسبب ابتلال الطرق واحتمال انزلاق المركبات.
وكانت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية قد توقعت هذه التقلبات، مشيرة إلى تأثر لبنان بمنخفض جوي ضعيف الفعالية متمركز جنوب غرب تركيا، يؤدي إلى انخفاض إضافي في درجات الحرارة، ونشاط في الرياح، وتشكل الضباب على المرتفعات، مع احتمال هطول أمطار خفيفة ومتفرقة، ولا سيما في المناطق الشمالية.
وبحسب المصلحة، فإن هذا التحسن في الطقس سيكون مؤقتًا، إذ يُتوقع أن تعاود درجات الحرارة ارتفاعها اعتبارًا من مطلع الأسبوع، ولا سيما في المناطق الجبلية والداخلية، لتتجاوز معدلاتها الموسمية مجددًا اعتبارًا من يوم الثلاثاء، بالتزامن مع ارتفاع نسبة الرطوبة على الساحل، ما يزيد من الإحساس بالحر.