أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، التخلي عن مشروعه المثير للجدل الذي كان يقضي ببيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بينهم جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء قرار التراجع بعد تصاعد الانتقادات داخل أوساط كرة القدم، وتهديدات بمقاطعة البطولة من اتحادات أوروبية، إضافة إلى اعتراضات صدرت عن مسؤولين بارزين داخل الاتحاد الدولي نفسه.
وأكد إنفانتينو، في بيان رسمي صادر عن “فيفا”، أن مشروع “FIFA Forward Enterprise” “لن يمضي قدماً”.
وأوضح البيان أن المشروع كان يهدف إلى توفير موارد إضافية لتعزيز قدرات الاتحادات الوطنية الأعضاء في “فيفا”، ولا سيما في الدول التي تحتاج إلى دعم أكبر، مشيراً إلى أن تنفيذه كان مشروطاً منذ البداية بحصوله على تأييد غالبية الاتحادات الوطنية، وبعد إجراء مشاورات مع مجلس “فيفا” والاتحادات القارية وسائر الجهات المعنية.
وأضاف البيان: “بعد الاستماع بعناية إلى مختلف الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع أحدث انقسامات، بغض النظر عن حجم التأييد الذي حظي به، وهو ما لم يعد يخدم الهدف الذي وُضع من أجله.”
وشدد إنفانتينو على أن هدف “فيفا” كان وسيبقى “توحيد اللعبة وتطويرها”، معلناً رسمياً سحب المشروع وعدم المضي في تنفيذه.
وختم رئيس “فيفا” بالإعلان عن عزمه دعوة جميع الأطراف المعنية إلى اجتماعات خلال الأيام والأسابيع المقبلة، لبحث سبل جديدة لدعم نمو كرة القدم وتطويرها على المستوى العالمي.
