"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

قبل الضربة… إيران تهدد بإحراق أسواق الطاقة العالمية

نيوزاليست
السبت، 1 أغسطس 2026

    قبل الضربة… إيران تهدد بإحراق أسواق الطاقة العالمية

تقارير تتحدث عن موافقة مبدئية على هجوم أميركي، فيما ترفع طهران مستوى التهديد باستهداف الملاحة ومنشآت الطاقة، وسط مخاوف من انفجار إقليمي وارتفاع أسعار النفط.

أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى موافقة مبدئية على استئناف الهجمات العسكرية ضد إيران، من دون أن يصدر قرار نهائي بالتنفيذ، في وقت تتصاعد فيه المؤشرات إلى مواجهة قد تمتد آثارها إلى أسواق الطاقة العالمية.

وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن ترامب منح “الضوء الأخضر” لخطة عسكرية، لكنه لا يزال يحتفظ بإمكانية إلغائها في اللحظة الأخيرة إذا برز تطور دبلوماسي مفاجئ، أو إذا قرر تعديل موقفه السياسي. ولم تكشف الصحيفة تفاصيل الخطة، إلا أن تقارير أميركية سابقة تحدثت عن مقترح أعدته القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لتنفيذ حملة قصف تستمر أسبوعين وتستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية.

وفي السياق نفسه، ذكرت شبكة CBS أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال تنفيذ حملة واسعة تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، على أن تبدأ في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع، بهدف احتواء تداعياتها الاقتصادية قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين.

في المقابل، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أميركيين أن هناك استعدادات فعلية لشن هجوم على إيران، لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد، كما أن نطاق العملية وأهدافها لا يزالان قيد البحث. وأشارت الشبكة إلى أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات متعددة، من بينها استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، لكنها تبدي قلقاً من رد إيراني قد يضرب منشآت الطاقة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، ويرفع أسعار النفط بصورة حادة، بما ينعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأكدت الشبكة أنه، خلافاً لبعض التقارير، لا توجد مؤشرات حالياً إلى مشاركة إسرائيل في أي موجة قصف أميركية محتملة، لكنها أشارت إلى تسارع التحضيرات لاستهداف منشآت نووية إيرانية محصنة، بينها منشآت تحت الأرض يُعتقد أن طهران نقلت إليها أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.

توتر متصاعد في مضيق هرمز

بالتزامن مع هذه التقارير، شهد مضيق هرمز حادثتين أمنيتين استهدفتا ناقلتي نفط، في تصعيد يزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بذخائر على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال شرقي مدينة ليما العُمانية، ما أدى إلى إصابة غرفة المحركات وخروج السفينة عن السيطرة، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم.

وبعد ساعات، أعلنت الهيئة عن حادثة ثانية تمثلت في انفجار قرب ناقلة أخرى على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال شرقي مدينة خصب العُمانية، مؤكدة أن السفينة لم تتعرض لأضرار، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث.

ورغم عدم صدور اتهام رسمي، ترجح التقديرات أن تكون الهجمات مرتبطة بإيران، التي أعلنت في أكثر من مناسبة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، وهددت بمنع السفن من عبوره.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية تسجيلاً صوتياً نُسب إلى البحرية التابعة للحرس الثوري، يتضمن تحذيراً مباشراً لإحدى السفن من عبور المضيق، مع التهديد بتدميرها إذا واصلت الإبحار.

طهران: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً

وفي بيان جديد، أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً أمام الملاحة “ما دامت التهديدات والتدخلات الأميركية مستمرة”، معتبراً أن أي تصعيد أميركي سيزيد الوضع تعقيداً.

من جهته، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الضغوط الأميركية لن تؤثر على مضيق هرمز وحده، بل ستنعكس على طرق التجارة والطاقة العالمية، محذراً من أن الاقتصاد العالمي والولايات المتحدة سيدفعان ثمن أي تصعيد جديد.

منشآت الطاقة في مرمى الصواريخ الإيرانية

وفي إطار سياسة الردع، نشرت وسائل إعلام إيرانية قائمة قالت إنها تضم أبرز منشآت الطاقة الواقعة ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، وتشمل حقلي الغاز الإسرائيليين “ليفياثان” و”تمار”، إضافة إلى منشآت نفطية وغازية في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين.

كما نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر أمني إيراني رفيع أن طهران أعدت خطة لـ”رد شامل” يستهدف البنية التحتية الحيوية في إسرائيل ومنشآت الطاقة الأميركية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها لهجوم.

وحذر المصدر من أن أي استهداف أميركي أو إسرائيلي للبنية التحتية للطاقة الإيرانية سيكون “عملاً جنونياً”، مؤكداً أن إيران أثبتت خلال المواجهات الأخيرة قدرتها على تنفيذ رد واسع النطاق.

ومع استمرار الحشد العسكري والتهديدات المتبادلة، تبدو المنطقة أمام واحدة من أكثر اللحظات حساسية منذ أشهر، فيما يبقى قرار ترامب النهائي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو مواجهة عسكرية واسعة، أم نحو تسوية تؤجل الانفجار.

المقال السابق
إنفانتينو يتراجع تحت الضغط… ويلغي بيع حصص من «فيفا» لنافذين بينهم شقيق صهر ترامب
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بالصوت والصورة / “هل لدينا جيش في لبنان؟”

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية