"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

"حزب الله" يهاجم السلطة اللبنانية ويواصل رهانه على ايران

نيوزاليست
الأحد، 28 يونيو 2026

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن إيران “لن توقّع أي اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضمن انسحابًا إسرائيليًا من لبنان”، معتبراً أن أي تفاهم أميركي - إيراني “يمر أولًا عبر لبنان”، بالتزامن مع هجوم عنيف شنّه على اتفاق الإطار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع إسرائيل، واصفًا إياه بأنه “اتفاق ذل وعار” و”صك استسلام” لن يُكتب له التنفيذ.

وفي كلمة ألقاها خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لشهيده علي الرضا حيدر فقيه في عين الدلبة بالضاحية الجنوبية لبيروت، قال فضل الله إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية “أصرت على أن يكون وقف العدوان على لبنان وانسحاب إسرائيل منه البند الأول في مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية”، مضيفًا أن “أي اتفاق أميركي - إيراني تسعى إليه الولايات المتحدة معبره الأول لبنان، وإيران ملتزمة بعدم توقيع أي اتفاق لا يضمن انسحابًا إسرائيليًا من الأراضي اللبنانية”.

وأضاف أن “المعادلة الإقليمية تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب وصولًا إلى علي الطاهر وقرانا الأمامية، وكلها تصب في مصلحة لبنان”، معتبراً أن “السلطة الحالية هي التي ستخرج خاسرة من التحولات الإقليمية، فيما شعب المقاومة هو المنتصر”.

وفي الشأن الداخلي، شن فضل الله هجومًا لاذعًا على السلطة، معتبراً أنها “غلّبت ولاءاتها الخارجية على مصالح اللبنانيين، ووقّعت على صك استسلام يتناقض مع مفهوم الدولة ذات السيادة”، متهماً إياها بـ”بيع الجنوب وأهله، وتبرئة الاحتلال من جرائمه، وتقديم الجنوب هدية مجانية لبنيامين نتنياهو، ووعده بنزع سلاح المقاومة”.

وقال إن من صاغ الاتفاق “لم يكن ليكتبه نتنياهو بصيغة أفضل”، معتبراً أن السلطة “قوّضت أسس الدولة عندما تنكرت للدستور والميثاق الوطني، وخالفت القوانين، ومارست النفاق السياسي والكذب وتزوير الحقائق”، مضيفًا أنها “لم تحصد سوى الإشادات الإسرائيلية وتصفيق المطبعين”.

وأكد فضل الله أن “اتفاق الذل والعار الذي وقّعته السلطة لن يبصر النور ولن يُطبّق”، مشددًا على أن “يد المقاومة ستبقى على الزناد”، وأنها ستواصل “ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن شعبها وصون دماء شهدائها”.

ورأى أن ما تقوم به السلطة “يشكل فتنة تهدف إلى نقل الصراع من مواجهة الاحتلال إلى صراع داخلي”، مؤكداً أن المقاومة “ستبقى الأحرص على لبنان وعلى الجيش اللبناني”، وأن المسؤولين الحاليين “سيرحلون، فيما المقاومة وسلاحها سيبقيان لتحرير الأرض وحماية الشعب”.

وأضاف أن “ما أقدمت عليه السلطة سيكون حافزًا إضافيًا لامتلاك كل أسباب القوة”، قائلاً: “من لا يملك سلاحًا سيشتريه، وهناك أجيال من الشباب تطلب اليوم التدريب على السلاح بعدما فقدت الأمل بقيام دولة قادرة على حمايتها”.

وختم بالتأكيد أن قضية المقاومة “قضية وطنية تتعلق بمصير لبنان وليست قضية طائفية أو مذهبية”، مضيفًا: “نحن لبنان والدولة والوطن وأهل الأرض والميدان، ولن يمر أي شيء لا نوافق عليه”.

المقال السابق
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل مسلحين من “حزب الله”
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

واشنطن توسّع ضرباتها لإيران لليلة الثانية… وطهران تستهدف قواعد أميركية وتهدد بـ”الجحيم”

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية