"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

بلومبيرغ: واشنطن تدرس نشر صاروخ “دارك إيغل” فرط الصوتي في الشرق الأوسط

نيوزاليست
الخميس، 30 أبريل 2026

بلومبيرغ: واشنطن تدرس نشر صاروخ “دارك إيغل” فرط الصوتي في الشرق الأوسط

أفادت وكالة بلومبيرغ بأن الولايات المتحدة تدرس نشر صاروخها الفرط صوتي “دارك إيغل” في الشرق الأوسط، في خطوة قد تمهّد لاستخدامه ضد أهداف داخل إيران، ولا سيما منصات إطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

وبحسب التقرير، تهدف هذه الخطوة إلى تزويد القوات الأميركية بقدرة هجومية متقدمة قادرة على ضرب أهداف عميقة داخل الأراضي الإيرانية. وإذا أُقرّ القرار، فستكون هذه المرة الأولى التي تنشر فيها واشنطن سلاحًا فرط صوتي في ساحة عمليات فعلية.

رسالة إلى موسكو وبكين يأتي هذا التوجّه في وقت سبقت فيه كل من روسيا والصين الولايات المتحدة في نشر أنظمة مماثلة، ما يجعل الخطوة المحتملة رسالة مباشرة إلى الخصمين الاستراتيجيين بأن واشنطن باتت قادرة على مجاراة هذه القدرات.

ونقلت بلومبيرغ عن مصدر مطّلع أن الطلب الأميركي مرتبط بقيام إيران بنقل منصات إطلاق صواريخها إلى مواقع خارج نطاق الاستهداف التقليدي، بما يتجاوز مدى أنظمة الضربات الدقيقة الحالية. ولم يُتخذ قرار نهائي بعد، فيما امتنعت القيادة المركزية الأميركية عن التعليق.

هدنة هشة واستعداد للتصعيد ورغم سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران منذ 9 أبريل، فإن الطلب يعكس استعدادًا أميركيًا لاحتمال استئناف العمليات إذا قرر الرئيس دونالد ترامب ذلك.

في هذا السياق، حذّرت خبيرة الشؤون الدفاعية بيكا واسر من أن الطرفين يستغلان فترة الهدوء لإعادة التسلح، مشيرة إلى أن “الجولات المقبلة قد تكون أكثر دموية”.

قدرات “دارك إيغل” يُعد صاروخ “دارك إيغل” من أحدث الأسلحة الفرط صوتية بعيدة المدى، إذ يتجاوز مداه 2770 كيلومترًا، ويستطيع الطيران بسرعات تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع قدرة على المناورة لتفادي أنظمة الدفاع الجوي. وتقوم بتصنيعه شركة لوكهيد مارتن، وتبلغ كلفة الصاروخ الواحد نحو 15 مليون دولار، فيما تُقدّر كلفة البطارية الكاملة بحوالي 2.7 مليار دولار، وفق مكتب محاسبة الحكومة الأميركية. وتشير التقديرات إلى أن عدد الصواريخ المتوفرة حاليًا لا يتجاوز ثمانية.

مخزون صاروخي وضغط جوي مستمر في موازاة ذلك، نقلت الولايات المتحدة جزءًا كبيرًا من صواريخها الشبحية من طراز JASSM-ER إلى العمليات ضد إيران، حيث أُطلق أكثر من 1100 صاروخ حتى الآن.

ورغم الحديث عن تفوق جوي أميركي، تشير المعطيات إلى استمرار خطورة المجال الجوي الإيراني، مع إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9 وعدد من الطائرات المقاتلة، ما يعكس تعقيد ساحة المواجهة واحتمالات التصعيد المستقبلي.

المقال السابق
تصعيد ميداني ينسف “وقف إطلاق النار”: هجمات متبادلة على الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

متى هُزمنا؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية