يتواصل التصعيد الميداني على الجبهة الشمالية، في ظل غياب فعلي لأي وقف لإطلاق النار على الأرض. فمنذ صباح اليوم، اندلعت اشتباكات عنيفة بعد أن شنّ حزب الله هجومًا واسعًا باستخدام طائرات مسيّرة استهدف قوات الجيش الإسرائيلي داخل جنوب لبنان وعلى الحدود.
وأفادت التقارير بأن إحدى المسيّرات أصابت مركبة قرب مستوطنة شومرا، من دون تسجيل إصابات.
استهداف أوقات المدارس لزيادة الضغط النفسي في موازاة ذلك، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن حزب الله يعمد إلى توقيت إطلاق الصواريخ بشكل متكرر عند نحو الساعة الثامنة صباحًا، تزامنًا مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، ثم يعاود الإطلاق بين الواحدة والثانية ظهرًا، أثناء عودتهم إلى منازله م. ويرى الجيش أن هذا النمط يهدف إلى تعظيم التأثير النفسي وإثارة القلق بين السكان في شمال إسرائيل، خصوصًا الطلاب وأهاليهم.
أوسع قصف منذ “الهدنة” وبحسب مصادر ميدانية (قيادة آشر)، يُعد هذا القصف الأوسع نطاقًا منذ بدء وقف إطلاق النار. كما دُوّيت صفارات الإنذار في مستوطنة متسبيه هيلا الواقعة خلف خط المستوطنات الحدودية.
ضغوط أميركية لتقييد التصعيد
في السياق السياسي، نقل موقع Axios أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصر العمليات العسكرية في لبنان ضمن ضربات “دقيقة”، وتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة. وقال ترامب: “عليه أن يتصرف بدقة أكبر، لا أن يهدم المباني… فهذا يسيء إلى صورة إسرائيل”.
تطورات ميدانية متسارعة
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار كامل للتهدئة الهشة، مع استمرار الضربات المتبادلة واتساع نطاق المواجهة.