قال منظمو “أسطول الصمود العالمي” إن البحرية الإسرائيلية اعترضت 15 سفينة من أصل 58 كانت في طريقها إلى قطاع غزة، خلال الليل.
وأضاف المنظمون في بيان: “تم الاستيلاء على 15 من سفننا – ولا يزال مصير أشخاص في البحر غير معروف”.
وبحسب الرواية، بدأت البحرية الإسرائيلية اعتراض الأسطول قرب جزيرة كريت اليونانية، على بعد مئات الأميال البحرية من إسرائيل، ودعت بقية الناشطين إلى العودة، أو نقل المساعدات الإنسانية إلى ميناء أشدود حيث سيتم تفتيشها قبل إدخالها إلى غزة، محذّرة من أنه سيتم إيقافهم إذا واصلوا الإبحار.
في المقابل، اتهم المنظمون القوات الإسرائيلية بتنفيذ “مداهمة عنيفة في المياه الدولية”، مشيرين إلى أنها قامت باعتراض السفن والصعود إليها وتعطيلها بشكل منهجي.
وادعى المنظمون أن القوات “حطمت المحركات ودمرت أنظمة الملاحة”، قبل أن تنسحب، ما أدى إلى ترك مئات المدنيين عالقين على متن سفن متضررة وبدون طاقة، في مسار عاصفة كبيرة تقترب.
كما قالوا إن الاتصالات مع عدد من السفن قد تم التشويش عليها، ما أدى إلى قطع قدرتها على التنسيق أو طلب المساعدة.