على عكس التوقعات التي رجّحت تراجع أسعار النفط مع هدوء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تواصل الأسعار ارتفاعها الحاد. ويُتداول خام برنت عند نحو 125 دولارًا للبرميل، فيما يبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط قرابة 106 دولارات، بزيادة تقارب 7% لكليهما منذ نهاية فبراير.
حصار محتمل وتصعيد متبادل
يأتي هذا الارتفاع في ظل تقارير عن بحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع شركات النفط إمكانية فرض حصار مطوّل على إيران. وفي المقابل، نقل الإعلام الرسمي الإيراني عن مصدر أمني رفيع تهديده بـ“عمل عسكري غير مسبوق” في حال استمرار احتجاز السفن المرتبطة بطهران.
وقال ترامب في مقابلة مع موقع Axios إن “الحصار البحري قد يكون أكثر فعالية من القصف”، معتبرًا أن إيران “تُخنق اقتصاديًا”، ومؤكدًا أنها لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي أو تصدير نفطها في ظل هذه الإجراءات.
تراجع الملاحة في مضيق هرمز
وفي مؤشر إضافي على التوتر، أفادت شبكة CNN بانخفاض ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث تراجع عدد السفن العابرة بشكل كبير مقارنة بشهر مارس، ما يعكس تأثير التهديدات الأمنية على أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
كما كشفت تقارير أن النقاشات داخل الإدارة الأميركية شملت بدائل لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات، من بينها زيادة صادرات النفط من فنزويلا.