واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصعيد لهجته، وهذه المرة عقب مقتل قائد “قوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” في بيروت.
وقال نتنياهو في بيان مصوّر: “هذا هو الإرهابي الكبير نفسه الذي قاد خطة احتلال الشمال”. وأضاف: “كان يعتقد أنه يستطيع مواصلة إدارة الهجمات ضد قواتنا ومجتمعاتنا من مقره الإرهابي السري في بيروت”.
وتابع: “يبدو أنه قرأ في الصحافة أنه يتمتع بحصانة في بيروت… لقد قرأ ذلك، لكن هذا الأمر لن يتكرر بعد الآن”.
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل قتلت أكثر من مئتي عنصر من “حزب الله” خلال الشهر الماضي.
وأضاف: “نحن نفعل الأمر نفسه في غزة، من خلال القضاء على الخلايا الإره ابية، بما في ذلك أمس”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يسري فيه وقف إطلاق نار مدعوم أميركياً، سواء على الجبهة اللبنانية أو في غزة، فيما ترفض كل من حماس وحزب الله نزع سلاحهما.
وقال نتنياهو: “أقول لأعدائنا بأوضح العبارات: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد إسرائيل يعرّض حياته للخطر”.
ويستعد نتنياهو لخوض انتخابات وطنية خلال الأشهر الستة المقبلة، حيث يُتوقع أن يشكل أداؤه في الحروب التي أعقبت السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 محوراً أساسياً في المعركة الانتخابية.