أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل قيادي بارز في وحدة «بدر» التابعة لحزب الله، في غارة استهدفت أمس السبت منطقة دير الزهراني جنوب لبنان، مشيراً إلى أن العملية جاءت رداً على هجوم نفذه الحزب ضد قواته في «المنطقة الأمنية».
وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي المستهدف، الذي سمّاه «أبو حسن علاء»، كان يشغل موقعاً بارزاً في وحدة «بدر»، وشارك، بحسب روايته، في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، بينها إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاهها.
وأضاف أن القيادي القتيل تولى خلال السنوات الأخيرة مسؤولية عدد من المناطق القتالية التابعة لحزب الله، وشارك في إدارة أنشطة عسكرية استهدفت القوات الإسرائيلية ومواطني إسرائيل.
وأوضح الجيش أن استهداف «أبو حسن علاء» جاء رداً على العملية التي نفذها حزب الله ضد قواته في المنطقة الأمنية، معتبراً أن مقتله يمثل ضربة لقدرات قيادة وحدة «بدر» وإدارتها الميدانية.
وربط الجيش الإسرائيلي العملية أيضاً بمقتل علي سمير الحاج حسن، الذي قال إنه كان يشغل منصب قائد كتيبة في وحدة «قوة الرضوان» التابعة لحزب الله، وقُتل في مقر قيادة في بلدة أنصار جنوب لبنان.
وتأتي هذه العملية في ظل تصعيد متواصل على الجبهة الجنوبية، بعد إصابة جنود إسرائيليين في هجوم نُسب إلى حزب الله، أعقبته غارات إسرائيلية واسعة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف اللبنانيين.
ويشير الإعلان الإسرائيلي إلى استمرار اعتماد تل أبيب سياسة استهداف القيادات والبنية العسكرية لحزب الله في الجنوب، بالتوازي مع المسار السياسي الذي تقول إسرائيل إنها تريد دفعه نحو مفاوضات أكثر جدية مع الدولة اللبنانية.