"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

مساعد طيار «فلاي دبي» إسلاموي وعلاقته بايران قيد التحقيق

نيوزاليست
الخميس، 1 أكتوبر 2026

كشفت لقطات جديدة تفاصيل إضافية عن اللحظات التي أعقبت السيطرة على مساعد طيار عُماني يُشتبه في محاولته إسقاط طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت تقل ركاباً إسرائيليين، بعد أن طعن قائد الطائرة.

وتأتي اللقطات فيما تتواصل التحقيقات مع مساعد الطيار، الذي نُقل الخميس من السعودية إلى الإمارات. وأعلنت أبوظبي أنها تحقق في ما إذا كان الحادث مرتبطاً «بأي نشاط أو غرض إرهابي، أو تضمن تخطيطاً أو توجيهاً مسبقاً».

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ديفيد منسر، لشبكة «فوكس نيوز»، إن وجود مساعد الطيار في أبوظبي يتيح لإسرائيل الانضمام إلى فريق التحقيق الإماراتي والحصول على معلومات دقيقة حول دوافعه، ومن يقف وراءه، وما كانت خططه ومن يقف خلفه.

وفي تطور لافت، قال نتنياهو الخميس إن مساعد الطيار العُماني «خضع لتلقين إسلاموي متطرف»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول أساس هذا الاستنتاج.

ونقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمّه، أن مساعد الطيار كان قد ناقش على وسائل التواصل الاجتماعي قتل اليهود. ولم تُنشر، في المعلومات المتاحة، تفاصيل إضافية عن تلك المنشورات أو طبيعتها.

كما قال نتنياهو، في تسجيل مصور منفصل، إن المهاجم طلب من أفراد الطاقم الإماراتي قتله بعد السيطرة عليه، مستنداً إلى روايات نقلها إليه عدد من الركاب الإسرائيليين الذين شاركوا في السيطرة عليه.

وبحسب يانيف حيون، أحد الإسرائيليين الذين تمكنوا من التغلب على مساعد الطيار، صاح الأخير «اقتلوني، اقتلوني» باللغة الإنجليزية، بعد تقييده وشل حركته، بعدما أدرك أن محاولته قد فشلت.

وفي تسجيل نشره مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، روى شوتا موساييف أن الإسرائيليين استخدموا في البداية سلك سماعات الرأس لتقييد مساعد الطيار، «لضمان عدم خروجه عن السيطرة مجدداً».

وقال حيون: «لقد صرخ: اقتلوني، اقتلوني».

واعتبر حيون أن ذلك يعني أن مساعد الطيار «أدرك أن مهمته فشلت، وكان يفضّل الموت». وهذا تفسير من أحد الركاب المشاركين في السيطرة عليه، وليس نتيجة معلنة للتحقيق الرسمي.

بما أنه تحديث على الخبر السابق، الأفضل إدخاله في نهايته لأنه يضيف تطوراً مهماً: أول إشارة علنية من ترامب إلى احتمال وجود صلة إيرانية، مع إبقاء الأمر في إطار التحقيق.

وفي تطور جديد، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحقق في احتمال وجود صلات بين مساعد الطيار العُماني المتورط في حادثة «فلاي دبي» وإيران.

ورداً على سؤال من الصحفيين عما إذا كان قد أُبلغ باحتمال ارتباط المساعد بطهران، قال ترامب: «نحن نعمل على ذلك حالياً. إنهم يتعاونون معنا بشفافية تامة. أستطيع القول، بناءً على ما أسمعه، إن الإجابة هي نعم. لكننا ما زلنا نحقق في الأمر».

وسأل صحفي ترامب عما إذا كان من الممكن أن يكون مساعد الطيار قد «دُسّ» في الرحلة من جانب الحرس الثوري الإيراني، أو أنه تعرض للتطرف وحاول إسقاط الطائرة، فأجاب الرئيس الأميركي: «ربما، نعم».

وبذلك تبقى فرضية الارتباط بإيران أو الحرس الثوري قيد التحقيق ولم تُثبت رسمياً حتى الآن.

المقال السابق
من تأخير إلى تأخير.. طعن عون بقانون إعادة هيكلة المصارف يضع اتفاق لبنان مع صندوق النقد أمام اختبار جديد
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

زيارة لجنة الاستخبارات الأميركية إلى بيروت: ضغط لتنفيذ حصر السلاح ونزع قدرات حزب الله

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية