"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

استطلاع: غالبية اليهود الأميركيين تتابع انتخاباتها وتفضّل فوز المعارضة

نيوزاليست
الاثنين، 31 أغسطس 2026

استطلاع: غالبية اليهود الأميركيين تتابع انتخاباتها وتفضّل فوز المعارضة

أظهر استطلاع جديد شمل يهوداً أميركيين لديهم ارتباط قوي بإسرائيل والحياة اليهودية، اهتماماً واسعاً بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، رغم أن معظم المشاركين لا يحق لهم التصويت فيها.

وأظهر استطلاع أجري في آب وشمل 804 يهود أميركيين «مرتبطين»، ضمن مؤشر «صوت الشعب اليهودي» الصادر عن معهد سياسة الشعب اليهودي (JPPI)، أن 78% يتابعون أخبار الانتخابات، بينهم 35% قالوا إنهم يتابعونها «عن كثب شديد».

وقال 8% فقط من المشاركين إنهم مواطنون إسرائيليون يحق لهم التصويت.

وفي أوساط المشاركين، قال 54% إنهم يفضلون فوز المعارضة في الانتخابات، مقابل 14% يفضلون فوز الائتلاف الحكومي الحالي، فيما قال 24% إنهم لا يرون أن من حقهم إبداء رأي في نتيجة الانتخابات.

أما بين المواطنين الإسرائيليين المقيمين في الخارج، فأبدى 55% تفضيلهم فوز المعارضة، مقابل 26% للائتلاف. وقال نحو 92% منهم إنهم يتابعون الانتخابات، بينهم 63% يتابعونها عن كثب شديد.

وقال رئيس المعهد، البروفيسور يديديا شتيرن، إن الاهتمام القوي بالانتخابات «لافت للنظر، بالنظر إلى الفجوة الأيديولوجية بين اليهود الأميركيين المرتبطين بإسرائيل، الذين يغلب عليهم الطابع الليبرالي، والجمهور اليهودي الإسرائيلي الأكثر محافظة».

وأضاف: «قد ينظر العديد من اليهود الأميركيين إلى إسرائيل بنظرة نقدية، لكنهم لا ينسون أننا جزءان من العائلة نفسها».

ماذا يعني ذلك؟

اللافت في الاستطلاع ليس فقط أن 54% يفضلون المعارضة، بل أن الانتخابات الإسرائيلية تحظى باهتمام كبير لدى شريحة لا تملك في معظمها حق التصويت. وهذا يعكس أن السياسة الإسرائيلية بالنسبة إلى جزء مهم من اليهود الأميركيين المرتبطين بإسرائيل ليست شأناً خارجياً بالمعنى التقليدي، بل قضية مرتبطة بالهوية والانتماء والعلاقة بإسرائيل.

أبرز الدلالات:

  • فجوة سياسية واضحة: النتيجة الأساسية هي وجود ميل قوي لدى اليهود الأميركيين الليبراليين نحو المعارضة الإسرائيلية، في مقابل مجتمع إسرائيلي يوصف في الاستطلاع بأنه أكثر محافظة. وهذا يعكس اتساع المسافة السياسية بين قطاعات من اليهود الأميركيين وبين الاتجاه السائد في إسرائيل.

  • لكن الفجوة لا تعني القطيعة: نسبة المتابعة المرتفعة، رغم عدم امتلاك معظم المشاركين حق التصويت، تشير إلى أن الاختلاف السياسي لا يلغي الارتباط بإسرائيل. وهذا تحديداً ما يحاول شتيرن تأكيده بعبارة «جزءان من العائلة نفسها».

  • المواطنون الإسرائيليون في الخارج أكثر انخراطاً: وصول نسبة متابعة الانتخابات بينهم إلى 92%، و63% للمتابعة «عن كثب شديد»، أمر متوقع جزئياً لأنهم مواطنون لهم حق التصويت، لكنه يؤكد أيضاً أن الانتخابات تحظى بأهمية خاصة لدى الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد.

  • الميل إلى المعارضة موجود حتى بين الإسرائيليين في الخارج: 55% منهم يفضلون المعارضة مقابل 26% للائتلاف. وبالتالي، فإن الاتجاه العام في هذه العينة لا يبدو ناتجاً فقط عن كون المشاركين أميركيين غير إسرائيليين.

  • يجب الحذر في تعميم النتائج: الاستطلاع لا يمثل بالضرورة جميع اليهود الأميركيين، بل شريحة وصفها المعهد بأنها «مرتبطة» بالحياة اليهودية وبإسرائيل. وهذه نقطة مهمة، لأن الأشخاص الأكثر ارتباطاً بإسرائيل هم بطبيعتهم أكثر اهتماماً بانتخاباتها، وقد لا تعكس آراؤهم موقف اليهود الأميركيين ككل.

الاستطلاع يرسم صورة لعلاقة أكثر تعقيداً بين إسرائيل واليهود الأميركيين: الارتباط بإسرائيل لا يزال قوياً، لكن التأييد السياسي للحكومة الحالية أضعف بكثير لدى هذه الشريحة، مع ميل واضح إلى المعارضة. وهذا يعني أن إسرائيل قد تواجه، في الانتخابات المقبلة وما بعدها، ليس فقط سؤالاً حول اتجاه الناخب الإسرائيلي، بل أيضاً حول طبيعة علاقتها السياسية والأيديولوجية مع واحدة من أهم شرائح الدعم اليهودي لها في الولايات المتحدة.

المقال السابق
إسرائيل واليونان توقّعان صفقة دفاعية لبناء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب ينشر فيديو عن تفجير جزيرة خارك الإيرانية.. وطهران تنفي استهدافها

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية