"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

أميركا تضرب منصات صواريخ إيرانية في هرمز وإيران ترد باستهداف القوات الأميركية في الأردن

نيوزاليست
الأحد، 30 أغسطس 2026

بدأت الولايات المتحدة تصعيداً عسكرياً جديداً ضد إيران، بعدما استهدفت القوات الأميركية منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، في أول ضربة أميركية معروفة ضد إيران منذ نحو شهر.

وقال مسؤول أميركي إن القوات الأميركية نفذت الضربة بعدما رصدت عناصر من الحرس الثوري الإيراني وهم يستعدون لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية بسماع دوي انفجارات قرب جزيرة لارك.

وجاءت الضربة بعد أيام من إعلان الجيش الأميركي استكمال إزالة الألغام البحرية من الممرات الدولية للملاحة في مضيق هرمز، وبعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاماً جديدة في المضيق سيُدمَّر.

إيران تتوعد بالرد

وفي أعقاب الضربة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الأميركي على جزيرة لارك أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصره ومدنيين، متوعداً بالرد و«معاقبة المسؤولين» عن الهجوم، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني «إريب».

ولم يعلن الحرس الثوري حصيلة دقيقة للضحايا.

وبعد ذلك، أفادت شبكة «فوكس نيوز» بأن إيران بدأت مهاجمة القوات الأميركية المتمركزة في الأردن، نقلاً عن مراسلها تري يينغست عن مصدر أميركي.

وقال يينغست إن الهجوم لم يُسجّل حتى الآن تأثيراً كبيراً، مشيراً إلى أن «تقريباً جميع الصواريخ الواردة تم اعتراضها» حتى هذه المرحلة.

واشنطن تصعّد مالياً

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تستعد إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع حربها المالية على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن تعتزم فرض عقوبات على مصرف آخر هذا الأسبوع في محاولة للحد من المعاملات المالية مع طهران.

وقال بيسنت، في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس» عشية اجتماعات مجموعة العشرين في أشفيل بولاية نورث كارولاينا، إن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام أدوات مالية قاسية ضد الجهات التي تواصل التعامل مع إيران.

وأضاف: «سيكون هذا عنفاً مالياً إذا اضطررنا إلى ذلك»، مؤكداً أن واشنطن تريد أن تُظهر للدول والشركات أنها تعرف الجهات التي تواصل التعامل مع إيران وأن هذا الأمر «يجب أن يتوقف».

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد اتخذت الجمعة أول إجراء في هذه الحملة، باقتراح قاعدة تنظيمية تقضي، في حال إقرارها، بقطع فروع «بنك مصر» في الإمارات العربية المتحدة عن الوصول إلى النظام المالي الأميركي.

وتأتي هذه الخطوة فيما تستعد واشنطن للضغط على دول رئيسية، بينها الصين والهند، بسبب استمرار علاقاتها التجارية مع إيران.

وقال بيسنت إنه سيلتقي نظيره الصيني خلال اجتماعات مجموعة العشرين، وإن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة» بشأن احتمال فرض عقوبات على بكين بسبب استمرارها في شراء النفط الإيراني.

وتتصاعد المواجهة الأميركية ـ الإيرانية مجدداً بعد أسابيع من الجمود النسبي، مع انتقال التصعيد من الضغوط الاقتصادية إلى ضربات عسكرية جديدة في محيط مضيق هرمز، تلتها هجمات إيرانية على القوات الأميركية في المنطقة.

المقال السابق
دراسة اسرائيلية: حزب الله يحافظ على وجوده في «المناطق التجريبية» عبر منظمات مدنية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

عون وسلام يستعينان بالصدر في مواجهة «حزب الله»

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية