"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

الشرع يقيل شقيقه ماهر.. فهل يرسله إلى موسكو؟

نيوزاليست
الأحد، 10 مايو 2026

رجّح مصدر مطّلع لقناة “i24” أن يُعيَّن ماهر الشرع سفيرًا لسوريا لدى موسكو، في ظل ما يوصف بعلاقته الجيدة بالجانب الروسي.

Screenshot 2026-05-10 at 15.29.01

أقال الرئيس السوري أحمد الشرع شقيقيه ماهر وحازم من مناصبهما الإدارية الرفيعة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة “لإعادة بناء الثقة مع الشارع السوري”، وفق ما أفاد به مصدر مقرب منه لقناة “i24” العبرية.

وجاءت الإقالة بعد نحو عام على تعيين ماهر الشرع، في أبريل/نيسان 2025، أمينًا عامًا لرئاسة الجمهورية، وهو المنصب الذي أثار حينها جدلًا واسعًا واتهامات بالمحسوبية، إذ قورن القرار بممارسات الرئيس المخلوع بشار الأسد في تعيين المقربين وأفراد العائلة في مواقع حساسة.

وكان ماهر الشرع، وهو طبيب شغل سابقًا منصب وزير الصحة في الحكومة الانتقالية، قد تولّى لاحقًا منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، الجهة المركزية التي تُشرف على عدد من الملفات الإدارية والاقتصادية.

ويرى مراقبون أن دور الأمانة العامة توسّع خلال الفترة الماضية، ليتجاوز التنسيق بين الوزارات إلى التأثير في توزيع بعض الصلاحيات المرتبطة بوزارتي الاقتصاد والصناعة، ما أثار علامات استفهام.

تغييرات في البنية الحكومية

وبموجب مرسوم صدر السبت، تم تعيين عبد الرحمن بدري الدين الأعمى، محافظ حمص السابق، أمينًا عامًا لرئاسة الجمهورية بدلًا من ماهر الشرع، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

كما شملت التعديلات تنحي حازم الشرع عن منصبه كنائب لرئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية، في وقت أُعلن فيه أن مغادرتهما تأتي “بأيدٍ نظيفة وسمعة طيبة”، بحسب ما نُقل عن والدهما الكاتب الاقتصادي حسين الشرع.

وتضمنت التغييرات أيضًا تعيين خالد فواز زعرور وزيرًا للإعلام بدلًا من حمزة المصطفى، وباسل حافظ السويدان وزيرًا للزراعة بدلًا من أمجد بدر، إلى جانب تعيين محافظين جدد لمحافظات حمص واللاذقية ودير الزور والقنيطرة.

سفير روسيا؟

وفي سياق متصل، رجّح مصدر مطّلع لقناة “i24” أن يُعيَّن ماهر الشرع سفيرًا لسوريا لدى موسكو، في ظل ما يوصف بعلاقته الجيدة بالجانب الروسي.

ويُشار إلى أن زوجته، تاتيانا زاكيروفا، تحمل الجنسيتين الروسية والسورية، وتربطها عائلة بعلاقات اقتصادية في روسيا، تشمل عقودًا حكومية، ما يثير تساؤلات حول أبعاد هذه الصلات في العلاقة بين دمشق وموسكو وانعكاسها على التوازنات السياسية والاقتصادية في البلاد.

المقال السابق
تيار إيراني يعرقل أي اتفاق مع واشنطن... من يقود “الفصيل الصغير المؤثر”؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الرد الإيراني على المقترح الأميركي: تركيز على إنهاء الحرب في المنطقة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية