تصاعدت الانتقادات داخل إسرائيل ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب الرشقات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي نفذها “حزب الله” باتجاه شمال إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إلى تنفيذ عمل عسكري ضد “حزب الله” في لبنان، متهماً الحكومة بالعودة إلى ما وصفه بـ”سياسة الاحتواء المذلة” والتعايش مع واقع أمني غير مقبول.
وكتب بينيت: “الحكومة تعيدنا إلى سياسة الاحتواء المقيتة وتطبيع وضع لا يمكن احتماله أو قبوله”، مشيراً إلى أن صفارات الإنذار دوّت كل عشرين دقيقة تقريباً في مناطق الشمال خلال عطلة السبت، ما اضطر السكان إلى التوجه بشكل متكرر إلى الملاجئ.
وأضاف: “هذا ليس انتصاراً”، داعياً إلى رد عسكري واسع، ومعلناً أن “الضاحية الجنوبية يجب أن ترتجف حتى يعود الأمن إلى الشمال”، في إشارة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت التي تُعد المعقل الأبرز لـ”حزب الله”.
من جهته، انضم زعيم المعارضة يائير لابيد إلى الانتقادات، مؤكداً أن الهجمات التي تعرض لها شمال إسرائيل لا يمكن أن تمر من دون “رد قوي”.
وقال لابيد إن “إسرائيل ليست محمية لدى أحد، وإن مسؤولية أمن المواطنين الإسرائيليين تقع حصراً على عاتق الحكومة الإسرائيلية”.
بدوره، هاجم رئيس حزب “الديمقراطيون” اليساري يائير غولان الحكومة على خلفية الهجمات، ونشر مقطعاً مركباً يجمع بين فيديو انتخابي لنتنياهو عام 2019 كان يدعو فيه الإسرائيليين إلى دعم أحزاب اليمين من أجل الأمن، وبين مشاهد لسكان يفرون إلى الملاجئ على شاطئ مدينة نهاريا خلال إحدى الهجمات الصاروخية الأخيرة.
وانضم رئيس حزب “يش عتيد” السابق ووزير الحرب الأسبق غادي آيزنكوت إلى موجة الانتقادات الموجهة لحكومة بنيامين نتنياهو، محمّلاً إياها مسؤولية استمرار الهجمات التي يشنها “حزب الله” على شمال إسرائيل.
وكتب آيزنكوت عبر منصة “إكس” أن ما يجري “ليس وقفاً لإطلاق النار بل حرب بمشارك واحد”، معتبراً أن الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال عطلة السبت تعكس، بحسب تعبيره، “غياب القيادة”.
وأضاف أن “الحكومة المسؤولة كانت ستمنح الجيش الإسرائيلي فوراً الضوء الأخضر للتحرك بقوة وعلى نطاق واسع ضد حزب الله في لبنان، من دون تقييد يديه أو فرض قيود عليه”.
وتأتي تصريحات آيزنكوت بعد مواقف مماثلة أطلقها كل من نفتالي بينيت ويائير لابيد ويائير غولان، ما يعكس اتساع ا
في لبنان. :::
