"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الجيش الاسرائيلي يدمّر "نفقا ضخما" في مجدل زون.. ما هي أهميته؟

نيوزاليست
الأحد، 28 يونيو 2026

الجيش الاسرائيلي يدمّر "نفقا ضخما" في مجدل زون.. ما هي أهميته؟

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر نفقًا ضخمًا تابعًا لـ”حزب الله” في بلدة مجدل زون بجنوب لبنان.

وقال إن شبكة الأنفاق تحت الأرض تمتد لأكثر من 200 متر، ويصل عمقها إلى أكثر من 25 مترًا، وكانت تحتوي على مئات قطع السلاح وعدة منصات إطلاق موجّهة نحو إسرائيل وسكانها.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنّ “قوات اللواء القتالي 551 وقوات ياهلام، بقيادة الفرقة 91، دمرت نفقًا تحت الأرض في قرية مجدل زون، بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان. هذا النفق عبارة عن مجمع تحت الأرض بُني باستخدام تكنولوجيا ومعرفة النظام الإيراني الإرهابي. كان النفق يزيد طوله عن 200 متر، وعمقه عن 25 مترًا، وكان يحتوي على مئات الأسلحة وأربعة منصات إطلاق موجهة نحو أراضي دولة إسرائيل. سيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، وسيزيل أي تهديد لقواته، ولن يسمح لحزب الله بإلحاق الأذى بمواطني دولة إسرائيل وقواتها”.

في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنه تمّ تفجير نفق وادي حسن في بلدة مجدل زون في قضاء صور، مشيرة إلى أن دويّ الانفجار سُمع في القرى المجاورة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان، أن الجيش الإسرائيلي دمّر بنية تحتية لـ”حزب الله” في مجدل زون، عبارة عن ممرّ يزيد طوله على 200 متر وعمقه على 25 مترًا، ويحتوي، “على مئات الوسائل القتالية وعدد من فتحات الإطلاق المخصصة لاستهداف الأراضي الإسرائيلية ومواطنيها”. وأكد البيان أن “إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا بعملية التدمير، مشدّدًا على أن “قادة الجيش الإسرائيلي ومقاتليه سيبقون في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وسيواصلون تدمير البنى التحتية و”إزالة التهديدات” عن مستوطنات الشمال”.

يمكن إضافتها إلى الخبر بهذه الصياغة الصحافية الأكثر تماسكًا:

وبحسب معلومات ميدانية، يُعدّ الانفجار الذي هزّ منطقة مجدل زون من أكبر عمليات التفجير التي نفذها الجيش الإسرائيلي داخل جنوب لبنان، سواء من حيث حجم المتفجرات المستخدمة أو طبيعة الهدف. وأشارت المعلومات إلى أن العملية استهدفت شبكة أنفاق رئيسية استخدمت فيها مئات الأطنان من المتفجرات لتدميرها بالكامل.

وتقع مجدل زون على سلسلة التلال المشرفة على القطاع الغربي من جنوب لبنان، ما يمنحها موقعًا استراتيجيًا يطل جنوبًا على مستوطنات روش هنيكرا وشلومي وزرعيت ومعالوت وشتولا، وشمالًا على وادي صور وصولًا إلى مدينة صور.

ووفق الرواية الإسرائيلية، اكتسبت البلدة أهمية عسكرية كبيرة لأنها كانت تضم موقعًا رئيسيًا لتشغيل الطائرات المسيّرة التابعة لـ”حزب الله”. وتقول إن الموقع أُنشئ داخل شبكة أنفاق تمتد مئات الأمتار في باطن الجبل، فيما يقع مدخلها الرئيسي في وسط البلدة قرب المسجد والمدرسة.

وتضيف الرواية أن النفق كان محصنًا بجدران خرسانية سميكة وأبواب داخلية مصممة للحد من تأثير الغارات الجوية، ويضم عشرات القاعات والغرف المخصصة للتخزين والتشغيل، بينها مستودعات تحتوي على طائرات مسيّرة تُخزَّن مفككة، على أن تُركَّب وتُجهَّز عند الحاجة، مع أنظمة التحكم والاتصال الخاصة بها.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن هذه الطائرات كانت قادرة على استهداف مناطق واسعة داخل إسرائيل، تمتد من حيفا والخضيرة إلى تل أبيب وأشدود والقدس، وصولًا إلى إيلات.

المقال السابق
قناة 12: الملحق الأمني للاتفاق مع لبنان يمنح إسرائيل حرية التحرك على طول «الخط الأصفر»
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات… والدوحة تستضيف مفاوضات حاسمة حول مضيق هرمز

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية