"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

واشنطن: نزع سلاح حزب الله شرط أساسي للاستقرار على حدود لبنان وإسرائيل

نيوزاليست
الأحد، 16 أغسطس 2026

جددت الولايات المتحدة، الأحد، دعمها للمسار الأمني الهادف إلى تعزيز الاستقرار على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بعد التصعيد الأخير، مؤكدة أن نزع سلاح حزب الله يمثل مكوّناً أساسياً في الإطار المطروح.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لصحيفة «جيروزاليم بوست» إن مسار «المناطق التجريبية» لا يزال «الطريق الوحيد القابل للحياة» لتحقيق سلام وأمن طويلَي الأمد للبنان وإسرائيل.

وأوضح المتحدث أن واشنطن تنتظر استكمال الجيش اللبناني عمليات إزالة المخاطر في المناطق التجريبية الأولى، على أن يتوسع المسار بعد التحقق من إنجاز عمليات التطهير.

وقال: «نتطلع إلى استكمال القوات المسلحة اللبنانية عمليات التطهير في المناطق التجريبية الأولى، وبعد التحقق من إنجازها، ستتوسع العملية».

وشدد المسؤول الأميركي على أن نزع سلاح حزب الله جزء لا يتجزأ من هذا المسار، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن تعتبر إنهاء القدرات العسكرية للحزب المدعوم من إيران عنصراً مركزياً في أي ترتيبات أمنية مستدامة.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل دعم «الإطار الثلاثي»، انطلاقاً من مصالحها المرتبطة بالاستقرار الإقليمي ومنع اندلاع مزيد من النزاعات، وبما ينسجم مع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى تعزيز السلام بين الدول.

واشنطن تحمل حزب الله مسؤولية أزمات لبنان

وفي موقف أميركي شديد اللهجة، حمّل المتحدث حزب الله مسؤولية أساسية عن الأزمات الاقتصادية والأمنية التي يعاني منها لبنان، معتبراً أن استمرار وجوده المسلح يتعارض مع متطلبات الاستقرار على المدى الطويل.

وقال إن حزب الله «كان العقبة الرئيسية أمام تعافي الاقتصاد اللبناني، والوصمة الوحيدة على سمعته الدولية، وأكبر تهديد لأمن لبنان واستقراره».

كما حمّل الحزب المسؤولية عن استمرار الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، قائلاً إن ذلك «هو بالضبط سبب ضرورة نزع سلاح حزب الله وتفكيكه».

ويعكس الموقف الأميركي تشدداً متزايداً في ربط أي ترتيبات أمنية مستقبلية على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية بملف سلاح حزب الله، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تثبيت مسار «المناطق التجريبية» وتوسيع نطاقه تدريجياً.

وبحسب التصور الأميركي، يفترض أن يبدأ المسار من مناطق محددة يتولى الجيش اللبناني تطهيرها والتحقق من خلوها من المخاطر والبنى العسكرية، قبل الانتقال إلى مناطق أخرى.

ويضع هذا الموقف الحكومة اللبنانية أمام اختبار مزدوج: إثبات قدرة الجيش على فرض الأمن على الأرض، والتعامل مع ملف سلاح حزب الله باعتباره جزءاً أساسياً من أي تسوية أمنية طويلة الأمد مع إسرائيل.

المقال السابق
استياء خليجي كبير من ترامب: ما هي الأسباب؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ترامب يشيد باتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية