بدأت العاصمة السورية أعمال ترميم المقبرة اليهودية الرئيسية في حي الطبالة الدمشقي، في خطوة جديدة ضمن مسار متصاعد لإحياء التراث اليهودي في سوريا، يأتي هذا بعد أشهر من تأسيس أول منظمة مرخصة لحماية هذه الإرث، وزيارات متكررة ليهود سوريين مقيمين في الخارج إلى دور العبادة والأحياء التي عاشوا فيها. في وقت تطرح فيه تساؤلات حول ما إن كانت هذه المبادرات تمهد لعودة أوسع ليهود سوريا بينما يستمر الجدل بشأن استعادة الممتلكات اليهودية التي فقدت خلال العقود الماضية في زمن حكم عائلة الأسد.
تنفذ المشروع الجديد مؤسسة “موزاييك” التي تعنى بالإرث اليهودي، ويشمل تنظيف المقبرة الواقعة على طريق مطار دمشق، وتدعيم القبور التي يعود بعضها إل ى عقود طويلة، وترميم سورها الخارجي وتركيب منظومة إنارة وكاميرات مراقبة.
وتشمل أعمال الترميم أيضاً قبر الحاخام الأكبر نسيم إسحق أندبو، إلى جانب قبر راشيل قمعو زاغا، وعدد من القبور التاريخية الأخرى.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتبرت المؤسسة أن “ترميم المقبرة اليهودية في دمشق يأتي تكريماً للماضي واستعادة لكرامة هذه الأرض المقدسة والحفاظ على هذا التراث الغني للأجيال القادمة”.