"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ترامب يعلن عن لقاء قريب جدًا بين زيلينسكي وبوتين

نيوزاليست
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن لقاءً بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيُرتّب “قريبًا جدًا”، معربًا عن اعتقاده بإمكانية إحراز تقدم في المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال ترامب للصحفيين إن الاجتماع المرتقب يمكن أن يحقق “قدرًا كبيرًا من التقدم”، من دون أن يحدد موعدًا أو مكانًا للقاء، في وقت تكثف فيه واشنطن تحركاتها لإعادة إطلاق مسار التفاوض بين موسكو وكييف.

ويأتي الإعلان بعد أيام من تأكيد موسكو وكييف استعدادهما لاستئناف المحادثات بوساطة أميركية، مع التحضير لجولة جديدة من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.

مفاوضات ثلاثية تسبق لقاء القادة

كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، الأحد، أن اجتماعًا ثلاثيًا يضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا سيُعقد في نوفمبر/تشرين الثاني، بهدف إعادة تحريك محادثات السلام المتعثرة.

وأكّد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في 23 أكتوبر/تشرين الأول، أن المفاوضات مقررة في النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني في أبوظبي، وأنها ستُجرى بصيغة ثلاثية.

وقال إن المحادثات ستتناول، من بين ملفات أخرى، الترتيبات الأمنية التي ستعقب أي اتفاق سلام.

وأوضح زيلينسكي أن البداية ستكون على مستوى فرق التفاوض، على أن يمهّد إحراز تقدم في هذه المحادثات الطريق أمام اجتماع بين قادة الدول الثلاث.

وقال إن القضايا المرتبطة بالأراضي تتطلب حسمًا على مستوى القيادة السياسية، بينما يمكن للفرق الفنية بحث الملفات الأخرى.

فجوة كبيرة بين موسكو وكييف

رغم استئناف الاتصالات الدبلوماسية، لا تزال مواقف الطرفين متباعدة بشأن شروط إنهاء الحرب.

وتتمسك موسكو بمطالب تتعلق بالأراضي والترتيبات الأمنية المستقبلية، بينما تصر كييف على ضمانات أمنية قوية، وترفض تقديم تنازلات إقليمية من دون ترتيبات تضمن أمنها على المدى الطويل.

وقال بوتين، في وقت سابق، إن المحادثات ينبغي أن تركز على الترتيبات الأمنية المرتبطة بتسوية نهائية، وليس على هدنة قصيرة الأمد.

وفي المقابل، يؤكد زيلينسكي أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، إلى جانب استمرار الدعم الأوروبي.

وتعني هذه الخلافات أن الإعلان عن لقاء محتمل بين بوتين وزيلينسكي لا يعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق، خصوصًا أن جولات تفاوض سابقة لم تتمكن من تجاوز الخلافات الأساسية بين الجانبين.

ترامب يعيد تحريك المسار الدبلوماسي

منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، جعل ترامب إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أحد أبرز وعوده في السياسة الخارجية، متعهدًا خلال حملته الانتخابية بإنهائها سريعًا.

لكن المحاولات الأميركية للتوصل إلى تسوية لم تحقق حتى الآن اختراقًا حاسمًا، بينما استمرت العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

وكانت آخر جولات المحادثات التي توسطت فيها واشنطن قد توقفت في وقت سابق من العام، قبل أن تعود الاتصالات الدبلوماسية إلى الواجهة خلال أكتوبر/تشرين الأول، مع تحرك ويتكوف بين كييف وموسكو.

ويرى زيلينسكي أن الانتقال من المحادثات الفنية إلى اجتماع القادة سيكون ضروريًا لحسم الملفات الأكثر حساسية، خصوصًا قضية الأراضي.

وعلى صعيد متصل، رجّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد حدتها خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس بوتين، الثلاثاء، مع زعيمي فنلندا والنرويج، لم يأتِ، وفق قوله، بأي جديد بشأن مسار الصراع، في وقت تسعى فيه دول أوروبية إلى الانخراط في جهود التفاوض.

المقال السابق
مليونا برميل نفط يومياً عبر سوريا.. بغداد ودمشق تبحثان إحياء خط بانياس
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مليونا برميل نفط يومياً عبر سوريا.. بغداد ودمشق تبحثان إحياء خط بانياس

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية