أُغلقت مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست السادس والعشرين، لتكشف استطلاعات الخروج التي بثّتها خمس قنوات تلفزيونية إسرائيلية عن مشهد سياسي منقسم، يتصدّره حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو، من دون أن يتمكن معسكره من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وبحسب متوسط استطلاعات القنوات الخمس، وهي «نيوز 12» و«نيوز 13» و«كان» و«القناة 14» و«i24NEWS»، يتقدّم «الليكود» بـ27.6 مقعداً، يليه حزب «يشّار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ20.8 مقعداً، ثم حزب نفتالي بينيت بـ12.8 مقعداً.
وتحلّ القائمة المشتركة رابعة بمتوسط 10.6 مقاعد، يليها الحزب الديمقراطي بقيادة يائير غولان بـ9 مقاعد. ويحصل حزب «شاس» بقيادة أرييه درعي على 7.4 مقاعد، فيم ا ينال حزب «رعام» بقيادة منصور عباس 7 مقاعد.
أما حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير، وحزب «يهدوت هتوراه» (يهدوت التوراة)، فيحصل كل منهما على متوسط 6.4 مقاعد، مقابل 6.2 مقاعد لحزب «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش، و5.4 مقاعد لحزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان.
وعلى مستوى المعسكرات، يمنح متوسط الاستطلاعات معسكر نتنياهو 54.2 مقعداً، في مقابل 48 مقعداً لمعسكر آيزنكوت، و17.8 مقعداً للأحزاب العربية.
وتُظهر هذه الأرقام أن أياً من المعسكرين لا يقترب منفرداً من عتبة الـ61 مقعداً اللازمة للحصول على ثقة الكنيست وتشكيل الحكومة، ما يبقي هوية الائتلاف المقبل مفتوحة على احتمالات متعددة.
وعلى الرغم من التفاوت بين تقديرات القنوات التلفزيونية، تتفق استطلاعات الخروج الخمسة على خلاصة أساسية: «الليكود» هو الحزب الأكبر، لكن حسم المعركة على تشكيل الحكومة لا يزال رهناً بالتوازنات بين الأحزاب وإمكانات بناء تحالف برلماني قادر على تأمين الأغلبية.
وتبقى هذه النتائج تقديرات أولية، بانتظار فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية.