
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة ألقاها في مقر حزب «الليكود» في القدس عقب الانتخابات، أن إسرائيل تواجه، بالتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، «فرصة تاريخية واستثنائية لإزالة التهديد الإيراني نهائياً».
وقال نتنياهو إن «إيران أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى»، مستعرضاً ما وصفه بإنجازات إسرائيل العسكرية في الحروب التي أعقبت هجوم «حماس» في 7 تشرين الأول 2023.
وأضاف: «تمكّنا من التغلب على أعدائنا، وسنتمكن من ذلك في المستقبل أيضاً»، قبل أن ينضم إلى أنصار حزبه في ترداد الأغاني التي صدحت في المقر الانتخابي.
وفي الشأن الانتخابي، قال نتنياهو إن النتائج النهائية لم تتضح بعد، لكنه شدد على أن «الليكود هو الحزب الأكبر في إسرائيل»، وسط هتافات مؤيديه، مهاجماً وسائل إعلام توقعت أداءً ضعيفاً لحزبه في الانتخابات.
واعتبر أن «معسكر اليمين يمتلك أغلبية واضحة وحاسمة بين الجمهور الصهيوني، وبين الجمهور اليهودي وكل من يؤيد الدولة»، داعياً إلى تشكيل «حكومة يمينية ووطنية وقوية»، من دون أن يعلن فوزاً نهائياً.
وهاجم نتنياهو الأحزاب المستعدة للتعاون مع الأحزاب العربية، معتبراً أن من «المخزي» القبول بهذا التعاون، ومتسائلاً كيف يمكن الحديث عن «ميثاق الذين يخدمون» مع أحزاب، على حد قوله، تهاجم جنود الجيش الإسرائيلي.
وقال إن من غير المعقول «تعريض إسرائيل للخطر وتشكيل حكومة تعتمد على أحزاب عربية مناهضة للصهيونية»، متهماً هذه الأحزاب بمعارضة وجود إسرائيل، والنظر إلى «حماس» باعتبارها «منظمة خيرية»، ووصف الجنود الإسرائيليين بأنهم مجرمو حرب.
كما شنّ هجوماً على ما وصفه بـ«التحقيقات السياسية الجنائية» التي تستهدفه.
وختم نتنياهو كلمته بالتأكيد أن إسرائيل ستعمل، بالتعاون مع ترامب، على إنهاء التهديد الإيراني «مرة واحدة وإلى الأبد»، فيما بدا صوته مبحوحاً خلال توجيه الشكر إلى ناشطي «الليكود» وأعضاء الكنيست من الحزب.