"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

ثلاث عادات في منتصف العمر قد تؤخر الإصابة بالخرف والزهايمر لأكثر من عقد

نيوزاليست
الجمعة، 7 أغسطس 2026

ثلاث عادات في منتصف العمر قد تؤخر الإصابة بالخرف والزهايمر لأكثر من عقد

كشفت دراسة علمية حديثة أن الالتزام بثلاث عادات صحية خلال منتصف العمر قد يؤخر الإصابة بالخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر، لمدة قد تصل إلى 13 عامًا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “إندبندنت” البريطانية، توصل باحثون إلى أن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، والوقاية من الإصابة بالسكري، والامتناع عن التدخين بين سن 45 و65 عامًا، يمكن أن يؤخر ظهور الخرف لأكثر من عقد، مع التأكيد على أن هذه العوامل قابلة للتحكم من خلال اتباع نمط حياة صحي ونظام غذائي متوازن.

واعتمدت الدراسة، التي أجراها مركز لانغون هيلث التابع لجامعة نيويورك ونُشرت في مجلة Neurology، على متابعة بيانات 12,409 أشخاص لم يكونوا مصابين بالخرف عند بلوغهم سن 55 عامًا، واستمرت متابعتهم لمدة متوسطة بلغت 26 عامًا.

وأوضح الباحث الرئيسي، الدكتور جوزيف كوريش، مدير معهد الشيخوخة المثلى في المركز، أن النتائج تؤكد أهمية الحد من عوامل الخطر الوعائية في منتصف العمر، باعتبارها إحدى أكثر الاستراتيجيات فاعلية للحفاظ على صحة الدماغ وتأخير الإصابة بالخرف.

وخلال فترة المتابعة، أصيب 3008 مشاركين بالخرف، فيما توفي 5238 آخرون دون أن تظهر عليهم أعراض المرض.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم يعانوا من ارتفاع ضغط الدم أو السكري ولم يكونوا مدخنين عاشوا، في المتوسط، 30.1 عامًا إضافية دون خرف بعد سن الخامسة والخمسين، أي بزيادة تقارب 13 عامًا مقارنة بمن اجتمعت لديهم عوامل الخطر الثلاثة.

في المقابل، بلغ متوسط السنوات الخالية من الخرف 26.3 عامًا لدى من امتلكوا عامل خطر واحد، و21 عامًا لدى من امتلكوا عاملين، بينما انخفض إلى ما يزيد قليلًا على 17 عامًا لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.

وأشار الباحثون إلى أن عوامل الخطر الوعائية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، غالبًا ما تبدأ في منتصف العمر وتترك آثارًا طويلة الأمد على صحة الدماغ، ما يجعل الكشف المبكر عنها والسيطرة عليها أمرًا بالغ الأهمية.

كما أظهرت الدراسة أن النساء يعشن، في المتوسط، سنوات أكثر خالية من الخرف مقارنة بالرجال، بغض النظر عن عدد عوامل الخطر، في حين سجل المشاركون البيض متوسط سنوات أطول دون الإصابة بالخرف مقارنة بالمشاركين السود.

من جهتها، قالت الدكتورة جاكي هانلي، رئيسة قسم تمويل الأبحاث في مؤسسة Alzheimer’s Research UK، إن الدراسة لا تركز فقط على احتمالات الإصابة بالخرف، بل تسلط الضوء أيضًا على عدد السنوات التي يمكن أن يعيشها الإنسان بصحة دماغية جيدة، مؤكدة أن العناية بصحة القلب والأوعية الدموية تنعكس مباشرة على صحة الدماغ وتقلل من خطر الإصابة بالخرف في المستقبل.

المقال السابق
دراسة ضخمة: الأطفال البكر أكثر عرضة للإصابة بفرط النشاط والتوحد
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

دراسة ضخمة: الأطفال البكر أكثر عرضة للإصابة بفرط النشاط والتوحد

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية