"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بعد الـ50.. ماذا غيّرت في إفطارها لتفقد 13 كيلوغرامًا؟

نيوزاليست
الأحد، 20 سبتمبر 2026

بعد الـ50.. ماذا غيّرت في إفطارها لتفقد 13 كيلوغرامًا؟

مع التقدم في العمر، يصبح الحفاظ على الوزن والطاقة اليومية أكثر تحديًا، خصوصًا بعد سن الخمسين، حين تتغير احتياجات الجسم وتبدأ الكتلة العضلية بالتراجع تدريجيًا. وفي خضم البحث عن طرق بسيطة لدعم فقدان الوزن، برزت تجربة المؤثرة بيترا غينكو، البالغة من العمر 57 عامًا، بعدما قالت إنها تمكنت من خسارة 13 كيلوغرامًا خلال ستة أشهر إثر تغيير وجبة الإفطار التي تتناولها يوميًا.

ولا تكمن الفكرة، بحسب هذه التجربة، في اتباع حمية قاسية أو الامتناع عن الطعام، وإنما في إعادة التفكير في مكونات أول وجبة خلال اليوم، والتركيز على الأطعمة التي تساعد على الشعور بالشبع وتوفر البروتين والألياف والدهون الصحية.

لماذا تتغير احتياجات الجسم بعد سن الخمسين؟

بعد الخمسين، يمكن أن يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة نتيجة مجموعة من التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، من بينها انخفاض الكتلة العضلية وتغير مستوى النشاط البدني والتغيرات الهرمونية.

وتكتسب المحافظة على الكتلة العضلية أهمية خاصة، لأن العضلات تلعب دورًا في استهلاك الطاقة والحفاظ على القوة والقدرة على الحركة. لذلك، لا يتعلق الأمر بخفض كمية الطعام فقط، وإنما بجودة الخيارات الغذائية أيضًا.

وفي هذا السياق، قد لا يكون الإفطار التقليدي الغني بالمعجنات والحلويات والحبوب المكررة الخيار الأكثر ملاءمة لمن يسعى إلى التحكم في شهيته ووزنه. فالأطعمة الغنية بالسكريات المضافة قد تكون أقل إشباعًا مقارنة بوجبة تحتوي على البروتين والألياف.

ماذا غيّرت بيترا غينكو في إفطارها؟

بحسب الرواية المتداولة عن تجربتها، قررت غينكو تغيير مكونات وجبة الإفطار بعد فترة من ثبات وزنها.

واستبدلت الخبز الأبيض والمربى بوجبة تعتمد على ثلاثة بيضات مخفوقة مع كمية صغيرة من الزبدة، ونصف حبة أفوكادو مقطعة، وملعقة من الجبن الأبيض، مع إمكانية إضافة الفراولة الطازجة.

وتقول إن هذا التغيير ساعدها على الشعور بالشبع لفترة أطول وتجنب الرغبة المتكررة في تناول الوجبات الخفيفة، وهو ما ساهم، إلى جانب عاداتها الغذائية الأخرى، في فقدان الوزن الذي تحدثت عنه.

لكن تجربة غينكو تبقى تجربة شخصية، ولا تعني أن تناول الوجبة نفسها سيؤدي بالضرورة إلى خسارة 13 كيلوغرامًا لدى جميع الأشخاص.

البروتين.. عنصر مهم في وجبة الإفطار

يُعد البروتين من العناصر الغذائية المهمة مع التقدم في العمر، خصوصًا مع انخفاض الكتلة العضلية الذي قد يحدث تدريجيًا.

ويمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة في وجبة الإفطار، مثل البيض والزبادي الطبيعي والجبن الأبيض أو مصادر نباتية كالتوفو.

كما أن إدخال البروتين ضمن الوجبة قد يساعد على زيادة الشعور بالشبع، وهو ما قد يسهل التحكم في كمية الطعام المتناولة خلال بقية اليوم.

لا تنسَ الألياف والدهون الصحية

إلى جانب البروتين، يمكن أن تتضمن وجبة الإفطار المتوازنة مصدرًا للألياف، مثل الشوفان والفواكه وبذور الشيا، إضافة إلى مصادر للدهون غير المشبعة، مثل الأفوكادو واللوز والجوز.

وتساعد الألياف على دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع، بينما يمكن للدهون الصحية أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن عند تناولها بكميات مناسبة.

وبذلك يمكن بناء وجبة صباحية بسيطة تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، بدل الاعتماد بصورة أساسية على السكريات والكربوهيدرات المكررة.

نموذج لإفطار متوازن بعد الخمسين

يمكن لمن يرغب في تغيير وجبة الإفطار أن يعتمد على تركيبة بسيطة تتضمن:

مصدرًا للبروتين: البيض، الزبادي الطبيعي، الجبن الأبيض أو التوفو.

مصدرًا للألياف: الشوفان، الفواكه الطازجة أو بذور الشيا.

مصدرًا للدهون الصحية: الأفوكادو، اللوز، الجوز أو زبدة الفول السوداني.

مشروبًا دون سكر: الماء أو الشاي أو القهوة وفقًا للعادات والاحتياجات الفردية.

ولا يشترط الالتزام بوجبة واحدة بعينها؛ فالأهم هو أن تكون الوجبة متوازنة وأن تتناسب كمياتها مع احتياجات الشخص ونمط حياته.

هل يكفي تغيير الإفطار لخسارة الوزن؟

رغم أن الإفطار قد يكون جزءًا مهمًا من النظام الغذائي، فإن فقدان الوزن لا يعتمد على وجبة واحدة فقط. فالنتيجة تتأثر بالنظام الغذائي الكامل، ومستوى النشاط البدني، والنوم، والعمر، والحالة الصحية، إضافة إلى إجمالي كمية الطاقة التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم.

لذلك، فإن تجربة بيترا غينكو يمكن أن تكون مثالًا على أهمية مراجعة العادات الغذائية، لكنها ليست وصفة سحرية لخسارة الوزن.

وبعد سن الخمسين، يصبح التركيز على التغذية المتوازنة، والحفاظ على الكتلة العضلية، والنشاط البدني المنتظم أكثر أهمية من البحث عن حل سريع. وقد يكون تعديل وجبة الإفطار خطوة بسيطة ضمن مجموعة من العادات الصحية التي تساعد على تحسين الطاقة والشبع ودعم التحكم في الوزن على المدى الطويل.

المقال السابق
شقيق الأميرة ديانا يرد على قصر باكنغهام: «أنا أقول الحقيقة»
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

شقيق الأميرة ديانا يرد على قصر باكنغهام: «أنا أقول الحقيقة»

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية