تحولت آمال عائلة الطفل البريطاني نواه وودز، البالغ من العمر 3 أعوام، إلى صدمة وحزن عميق، بعدما عثرت فرق البحث على جثمانه في قاع بركة مياه بمدينة برانثام في مقاطعة سوفولك.
وكان نواه قد اختفى بعد ظهر الثلاثاء أثناء وجوده في منطقة مخصصة للعب برفقة جده، لتبدأ على الفور عملية بحث واسعة شارك فيها مئات الأشخاص، إلى جانب الشرطة وفرق الإنقاذ، وسط مناشدات للسكان بتفقد الحدائق والمباني والمناطق المحيطة.
وكان الطفل مصابًا بالتوحد، وغير ناطق، ويعاني من ضعف جزئي في السمع، ما زاد من صعوبة عمليات البحث عنه.
وبعد أيام من البحث وسط آمال بالعثور عليه حيًا، جاءت النهاية المأساوية الخميس، عندما عثرت فرق البحث على جثمانه داخل المسطح المائي.
وقال والده، ريس وودز، في رسالة مؤثرة: «لا توجد كلمات تصف ألم هذه الخسارة.. قلوبنا جميعًا محطمة»، مؤكدًا أن ابنه سيبقى محبوبًا إلى الأبد ولن يُنسى.
وأشادت شرطة سوفولك بالمئات الذين شاركوا في عمليات البحث، مشيرة إلى موجة واسعة من التضامن مع العائلة من مختلف أنحاء بريطانيا وخارجها.
وأكدت الشرطة أن ملابسات وفاة الطفل لا تزال غير واضحة، لكنها لا تتعامل معها حاليًا باعتبارها وفاة مشبوهة، فيما تتواصل الإجراءات للتحقيق في ظروف الحادث.
