نفط إيران مقابل محاصيل أميركا: فانس يكشف ملامح “صفقة ترامب” في سويسرا
اختتم نا ئب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مشاركته في قمة السلام التي انعقدت الاثنين في مدينة بورغنستوك، كاشفاً جانباً من المداولات الجارية مع إيران، ومؤكداً أن أولوية الإدارة الأميركية تتمثل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة، مع تركيز خاص على الوضع على الحدود الشمالية لإسرائيل.
غير أن التصريحات الأكثر إثارة للجدل خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق عودته إلى واشنطن، تعلقت بالأصول الإيرانية المجمدة وإمكانية الإفراج عنها ضمن اتفاق يجري بحثه مع طهران.
وأوضح فانس أن رفع التجميد عن جزء من هذه الأصول مطروح على طاولة المفاوضات، لكن ضمن آلية رقابة صارمة أعدّها جاريد كوشنر بالتعاون مع الجانب القطري، بهدف ضمان عدم توجيه الأموال إلى أنشطة عسكرية أو جماعات مسلحة.
وقال: «إذا رفعنا التجميد عن الأصول الإيرانية، فسنضمن أن تُستخدم هذه الأموال لمساعدة الشعب الإيراني، وليس لتمويل الإرهاب».
وأضاف أن الإدارة الأميركية تدرس ما وصفه بـ«صفقة ترامب الكلاسيكية»، حيث تُخصص الأموال المفرج عنها حصراً لشراء منتجات زراعية أميركية، تشمل فول الصويا والذرة والقمح، لتلبية احتياجات السوق الإيرانية.
وتابع: «هذه صفقة كلاسيكية لدونالد ترامب؛ ستُثري المزارعين الأميركيين وتُطع م الشعب الإيراني».
وتشير هذه الصيغة، إذا ما أُقرت، إلى مقاربة تقوم على مبادلة غير مباشرة بين الأموال الإيرانية المجمدة والمنتجات الزراعية الأميركية، بما يحقق مكاسب اقتصادية للمزارعين في الولايات المتحدة، ويتيح في الوقت نفسه تخفيف الضغوط المعيشية داخل إيران، من دون منح طهران حرية التصرف المباشر بالأموال المفرج عنها.
