صواريخ حزب الله تهز كريات شمونة بعد انتهاء محادثات البنتاغون… وأضرار كبيرة في قلب المدينة
أطلق «حزب الله» ما بين 10 و15 صاروخاً باتجاه الجليل الأعلى ومستوطنات شمال إسرائيل خلال الليل وفجر السبت، في تصعيد جاء بعد نحو ساعة فقط من انتهاء جولة المحادثات العسكرية اللبنانية ـ الإسرائيلية في البنتاغون.
ودوت صفارات الإنذار في كريات شمونة ومطلة ومرغليوت ومسغاف عام ومحيط ميرون، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض معظم الصواريخ التي عبرت من الأراضي اللبنانية.
وسُجلت إصابة مباشرة لصاروخ في وسط مدينة كريات شمونة قرابة الساعة الثالثة والنصف فجراً، ما أدى إلى أضرار كبيرة في عدد من المحال التجارية والمؤسسات من دون تسجيل إصابات بشرية.
وقالت بلدية كريات شمونة إن المدينة تعرضت لثلاث دفعات صاروخية متتالية خلال ساعات الليل، مشيرة إلى أن سقوط الصاروخ في وسط المدينة ألحق أضراراً جسيمة بالمحال والممتلكات.
وقال المتحدث باسم البلدية دورون شنفر من موقع سقوط الصاروخ: «تعرضت كريات شمونة لوابل من عشرة صواريخ، تم اعتراض تسعة منها بينما سقط صاروخ واحد في قلب المدينة. الأضرار كبيرة جداً في المتاجر والمصالح التجارية، ومن حسن الحظ أن الهجوم وقع في ساعة متأخرة من الليل عندما كانت المتاجر مغلقة والشوارع خالية».
وأضاف: «هل هكذا يبدو وقف إطلاق النار؟ السكان يهرعون إلى الملاجئ والمتاجر تتعرض للدمار. بالنسبة إلينا لا يوجد وقف إطلاق نار في كريات شمونة ولا في الشمال، بل في بيروت ولبنان فقط».
وفي أعقاب الهجمات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر منصة الإطلاق التي استخدمت في إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وفي مؤشر إلى حساسية توقيت التصعيد، جاءت الهجمات الصاروخية بعد نحو ساعة من انتهاء المحادثات العسكرية اللبنانية ـ الإسرائيلية التي استضافها البنتاغون واستمرت قرابة عشر ساعات.
ونقلت قناة «الميادين» عن مصدر لبناني قوله إن الوفد اللبناني لم يحصل خلال المحادثات على مطلبه الأساسي المتمثل بوقف فعلي لإطلاق النار، مشيراً إلى أن الوفد الإسرائيلي رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية وتمسك بمطلب نزع سلاح «حزب الله».
في المقابل، وصف نائب وزير الدفاع الأميركي إلبريدج كولبي المحادثات بأنها «مثمرة»، مؤكداً تقدير واشنطن للتعاون الذي أبداه الجيشان اللبناني والإسرائيلي، ومعلناً أن الجانبين سيعودان إلى الاجتماع قريباً لاستكمال المناقشات الأمنية.
