تتزايد المخاوف على مصير مجموعة من المهاجرين اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين، بعد ورود معلومات عن غرق مركب كان يقلّهم قبالة السواحل اليونانية، خلال رحلة انطلقت من شمال لبنان باتجاه أوروبا.
وبحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام لبنانية، يُعتقد أن المركب كان يقلّ نحو 18 شخصاً، فيما لا تزال الحصيلة النهائية للناجين والمفقودين غير واضحة، في انتظار تأكيدات رسمية بشأن تفاصيل الحادثة.
وتتركز المخاوف على مصير تسعة فلسطينيين من مخيمات وتجمعات فلسطينية في لبنان، بينهم أربعة من أبناء مخيم نهر البارد في الشمال، وخمسة آخرون من مناطق بينها مخيم البص وتعلبايا، وفق المعلومات المتداولة .
وكان المركب قد أبحر من شمال لبنان في منتصف الأسبوع الماضي، متجهاً إلى اليونان، قبل ورود أنباء عن غرقه. وأشارت تقارير إلى أن البحرية التركية أنقذت عدداً من المهاجرين، لكن لم تتضح بعد هوية جميع الناجين، ولا العدد الدقيق للمفقودين.
وتزامنت هذه الأنباء مع إعلان السلطات اليونانية وفاة 12 مهاجراً في حادثين منفصلين قرب جزيرتي ليسبوس وساموس، يوم الاثنين 19 تشرين الأول. ففي حادث قرب ليسبوس، توفي ستة أشخاص، بينهم رضيع، إثر اصطدام قارب سريع كان يقل مهاجرين بزورق لخفر السواحل، فيما نجا ثمانية أشخاص. وفي حادث آخر قرب ساموس، توفي ستة مهاجرين، بينما نجا 14 آخرون.