"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تنشر وثائق من أنفاق حزب الله: هذا ما كان ينتظر الجليل

نيوزاليست
السبت، 13 يونيو 2026

    إسرائيل تنشر وثائق من أنفاق حزب الله: هذا ما كان ينتظر الجليل

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه عثر داخل شبكة أنفاق في جنوب لبنان على وثائق ومعلومات قال إنها تتعلق بخطة أعدتها “قوات رضوان” التابعة لحزب الله للتوغل في شمال إسرائيل والسيطرة على مواقع ومستوطنات حدودية، مؤكداً أن العملية جاءت ضمن حملة عسكرية هدفت إلى إزالة ما وصفه بـ”التهديد المباشر” على الجبهة الشمالية.

وقال الجيش إن قوات اللواء السابع ووحدة “إيغوز” التابعة للفرقة 36 أنهت الثلاثاء عملية للسيطرة العملياتية على منطقة تقع شمال وادي سلوقي وتطهيرها، بعدما اعتبرتها إسرائيل إحدى البؤر الأساسية التي استخدمها حزب الله لإدارة عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

وبحسب البيان، استخدم الحزب وادي سلوقي لتشغيل طائرات مسيّرة مفخخة واستهداف القوات الإسرائيلية من مواقع مرتفعة، فيما أسفرت العملية العسكرية، بالتعاون مع سلاح الجو، عن تدمير مئات البنى والمواقع العسكرية التابعة للحزب وقتل أكثر من خمسين مقاتلاً، وفق الرواية الإسرائيلية.

وأضاف الجيش أنه عثر خلال العمليات على كميات من الأسلحة والذخائر شملت عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع وقاذفات مخصصة لهذا النوع من الصواريخ، إلى جانب وثائق ومواد استخباراتية قال إنها تكشف تفاصيل تتعلق بخطط هجومية معدة مسبقاً.

وثائق من الأنفاق

ونشر الجيش الإسرائيلي مشاهد ووثائق قال إنها توثق محاولات فرار عناصر من حزب الله عبر الأنفاق تحت الأرض خلال عمليات نفذتها وحدات الكوماندوس ووحدة “ياهالوم” الهندسية التابعة للفرقة 36، مشيراً إلى أن بعضهم استُهدف وقُتل بغارات جوية أثناء محاولتهم الانسحاب.

كما أكد أن الفرقة 36 كانت أول تشكيل عسكري يدخل منطقة الطيبة في جنوب لبنان مع بدء الحملة العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران ضمن عملية “زئير الأسد”، بهدف منع أي محاولة تسلل أو هجوم عبر الحدود الشمالية.

وتزامنت هذه المعطيات الميدانية مع تصاعد الجدل داخل إسرائيل بشأن مذكرة التفاهم التي يُتوقع أن توقعها الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات المقبلة.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، تسعى طهران إلى إدراج بند ضمن التفاهمات الجديدة يقضي بإنهاء مختلف ساحات المواجهة في المنطقة، بما فيها الجبهة اللبنانية، وهو ما يثير قلقاً لدى الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

وتؤكد إسرائيل أنها لن تقبل بأي تفاهم يقيّد حرية عمل جيشها في لبنان أو يفرض عليها قيوداً عملياتية نتيجة اتفاق أميركي – إيراني، إلا أن المخاوف تتركز على احتمال ممارسة واشنطن ضغوطاً مستقبلية لضبط العمليات العسكرية ضد حزب الله حفاظاً على استقرار الاتفاق مع طهران ومنع انهياره.

المقال السابق
القضاء الأميركي يجبر مركز كينيدي على إزالة اسم ترامب
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

عراقجي تلقّى «سحسوحاً».. لماذا هاجمه الحرس الثوري؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية