"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

القضاء الأميركي يجبر مركز كينيدي على إزالة اسم ترامب

نيوزاليست
السبت، 13 يونيو 2026

أُزيل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب من واجهة مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، بعدما قضت محكمة فدرالية بأن إضافة اسمه إلى المبنى التاريخي كانت مخالفة للقانون، ما أعاد للمركز اسمه الأصلي المرتبط بالرئيس الراحل جون إف. كينيدي بعد ستة أشهر من الجدل السياسي والقضائي.

وباشر عمال المركز فجر السبت إزالة الحروف التي تحمل اسم ترامب، بعدما استُنفدت جميع محاولات الاستئناف القانونية. وجرت العملية خلف حواجز مؤقتة نُصبت لمنع تصويرها، فيما تجمّع مئات الأشخاص خارج المبنى لمتابعة تنفيذ القرار القضائي.

وكان ترامب قد أضاف اسمه إلى المركز قبل نحو ستة أشهر، ليصبح اسمه الرسمي “مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية”، رغم أن المبنى مصنف قانونياً نصباً تذكارياً للرئيس كينيدي وأن تغيير اسمه يتطلب موافقة الكونغرس.

وجاءت إزالة الاسم تنفيذاً لحكم أصدره القاضي الفدرالي كريستوفر كوبر قبل أسبوعين، أكد فيه أن الكونغرس وحده يملك صلاحية تغيير اسم المركز، باعتباره الجهة التي أقرته قانوناً عند تأسيسه.

وفي قرار مفصل من 94 صفحة، شدد القاضي على أن “الكونغرس هو من أطلق اسم المركز، وهو وحده المخول تعديله”، وأمر بإزالة جميع اللافتات والإشارات التي تحمل اسم ترامب خلال مهلة أسبوعين.

وكان مجلس إدارة المركز، الذي أصبح يضم شخصيات مقربة من ترامب بعد إعادة تشكيله، قد تقدم باستئناف أخير في محاولة لمنع تنفيذ القرار، إلا أن المحكمة رفضته، ما فتح الطريق أمام إزالة الاسم بصورة نهائية.

وردّ ترامب بغضب على الحكم عبر منصته “تروث سوشيال”، مهاجماً القاضي كوبر ومتهماً إياه بالانحياز السياسي، معتبراً أن معارضيه يفضلون “تدمير المركز” بدلاً من السماح له بتحويله إلى مؤسسة “يفخر بها الجميع”، على حد تعبيره.

ويُعد مركز كينيدي أحد أبرز الصروح الثقافية في الولايات المتحدة، وقد أُنشئ تخليداً لذكرى الرئيس جون إف. كينيدي الذي اغتيل عام 1963. وظل اسمه ثابتاً لأكثر من خمسة عقود قبل أن يثير قرار إضافة اسم ترامب إليه سجالاً واسعاً بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض، سعى ترامب إلى فرض نفوذ أكبر داخل المؤسسة الثقافية، فعمد إلى استبدال أعضاء مجلس إدارتها بشخصيات موالية له، قبل أن ينتخب المجلس الجديد ترامب رئيساً له، في خطوة أثارت انتقادات واسعة داخل الأوساط الثقافية والسياسية.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد دافعت في وقت سابق عن قرار تغيير الاسم، معتبرة أن ترامب لعب دوراً أساسياً في “إنقاذ المركز مالياً وإدارياً واستعادة سمعته”، وهو ما دفع المجلس إلى تأييد إضافة اسمه إلى المبنى التاريخي.

وتزامنت إزالة الاسم مع حدث آخر لافت في واشنطن، حيث استعد ترامب للمشاركة في أمسية كبيرة لفنون القتال المختلطة (UFC) أُقيمت في البيت الأبيض، في مناسبة قُدمت رسمياً على أنها احتفال بـ”يوم العلم” الأميركي، بينما وصفها منتقدوه بأنها احتفال مبكر بعيد ميلاد الرئيس.

المقال السابق
بالصوت والصورة/ هل تدخل قوات أحمد الشرع إلى لبنان؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مسيّرتان من لبنان تختبران معادلة «الضاحية – الجليل»… فهل تردّ إسرائيل؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية